رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩٨
نفسه وانّه في مكان مخصوص وجهة مخصوصة، وانّه يتحرك وحركته ... وليست من مكان إلى مكان و قال: هو متناه بالذات غير متناه بالقدرة.
وحكى عبد اللّه عيسى الوراق أنّه قال: إنّ اللّه تعالى مماس لعرشه، لا يفضل منه شيء عن العرش ولا يفضل من العرش شيء منه.[١]
إنّ هذه الأفكار ألصق بالحشوية منها بشيعة آل البيت الذين تربّوا في أحضان التوحيد و العدل.
إنّ أفضل السُّبُل للوقوف على شخصية إنسان وأفكاره ونزعاته هو تسليط الضوء على الآثار التي تركها بعد رحيله، فالمترجمون له، يذكرون له كتباً، منها:
١. كتاب التوحيد.
٢. كتاب المجالس في التوحيد.
٣. كتاب الشيخ والغلام في التوحيد.
٤. كتاب الردّ على ارسطاطاليس في التوحيد.
٥. كتاب الدلالات على حدث (حدوث) الأجسام.
٦. كتاب الردّ على الزنادقة.
٧. كتاب الردّ على أصحاب الاثنين.
٨. كتاب الردّ على أصحاب الطبائع.
٩. كتاب في الجبر والقدر.
١٠. كتاب القدر.
١١. كتاب الاستطاعة.
[١] الشهرستاني، الملل والنحل:١/١٤٩، طبعة المكتبة النصرية، بيروت.