رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٠
وإليك بعض الفوارق بين المنهجين:
١. معرفته سبحانه واجبة عقلاً عند الماتريدية وسمعاً عند الأشاعرة.
٢. التحسين والتقبيح عقليان عند الماتريدية وسمعيّان عند الأشاعرة.
٣. لا يجوز التكليف بمالا يطاق عند الماتريدية خلافاً للأشاعرة.
٤. أفعال اللّه تعالى معلّلة بالأغراض عند الماتريدية دون الأشاعرة.
٥. الصفات الخبرية كالاستواء واليد والعين تثبت على اللّه سبحانه بنفس معانيها اللغوية لكن بلا كيفية عند الأشاعرة، وأما الماتريدية فهي بين مفوّضة معانيها إلى اللّه سبحانه، أو مفسّرة لها بنفس ما تفسّره العدليّة.
٦. صفاته عين ذاته سبحانه عند الماتريدية، زائدة عند الأشاعرة.
المذهب الماتريدي مذهب الأحناف خصوصاً في تركيا وآسيا الوسطى و شبه القارّة الهنديّة، ومذهب الأشاعرة مذهب الشوافع غالباً.
أعيان الماتريديّة
١. القاضي الإمام أبو اليسر محمد بن محمد بن عبد الكريم البزدوي(٤٢١ـ ٤٩٣هـ) ، له كتاب «أُصول الدين».
٢. أبو المعين النسفي (المتوفّى ٥٠٢هـ)، وهو من أعاظم أنصار هذا المذهب، له كتاب «تبصرة الأدلّة» الذي مازال مخطوطاً حتّى الآن، ويعدّ الينبوع الثاني بعد كتاب «التوحيد» للماتريديّة.
٣. الشيخ نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد النسفي (المتوفّى ٥٣٧هـ) مؤلّف «العقائد النسفية»، ومازال هذا الكتاب محور الدراسة في الأزهر إلى يومنا هذا.