المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢١ - استحباب سلام بعض الطوائف على أخرى
جلّ به والنبيّ صلىاللهعليهوآله فهو من الصلاة»، الحديث.(١)
و منها: مُرسَل حمّاد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبداللّه ٧ ، قال: «كلّ ما كلّمت اللّه به في صلاة الفريضة فلا بأس».(٢)
و منها: رواية عبد الرحمن بن سيابة، قال: «قلتُ لأبي عبداللّه ٧ : أدعو (اللّه) وأنا ساجد؟ قال: نعم فادع للدُّنيا والآخرة، فإنّه ربّ الدُّنيا والآخرة».(٣)
و منها: رواية زيد الشحّام، عن أبي جعفر ٧ ، قال: «اُدعُ في طلب الرزق في المكتوبة وأنتَ ساجد: يا خَير المسؤولين، ويا خير المُعطين، اُرزقني وارزق عيالي من فضلك، فإنّك ذُو الفضل العظيم».(٤)
و منها: رواية محمّد بن مسلم، قال: «صلّى بنا أبو بصير في طريق مكّة، فقال وهو ساجد، وقد كانت ضلّت ناقة لجمّالهم: اللَّهُمَّ رُدَّ على فلانٍ ناقته. قال محمّد: فدخلتُ على أبي عبداللّه ٧ فأخبرته، فقال: وفَعَل؟ فقلت: نعم، قال: وفَعَل؟ قلت: نعم، قال: فسكت . قلتُ: فأُعيدُ الصلاة؟ قال: لا».(٥)
قال صاحب «الجواهر»: والمراد من قوله ٧ : (أفيُعيد الصلاة؟ قال: لا). الاستفهام عن فعل اللّه بعد الدُّعاء، لا التعجّب من أبي بصير، و ذلك لمكان أنَّه لم يخش من الإنكار عليه الذي يكون بسببه الدُّعاء بنحو ذلك مرجوحاً، كما عساه يؤي إِليه ما في خبر عليّ بن جعفر المرويّ عن «قُرب الإسناد» عن عبداللّه بن الحسن، عن جدّه عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر ٨، قال:
«سألته عن الرّجل يقول في صلاته: اللَّهُمَّ رُدّ عليَّ مالي وولدي، هل يقطع
![]()
(١) و (٢) الوسائل، ج٤ الباب ١٣ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث ٢ و ٣.
(٣) ـ (٥) الوسائل، ج ٤ الباب ١٧ من أبواب السجود ، الحديث ٢ و ٤ و ١.