المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٠ - فروع تتعلق بكيفية قراءة أدعية التكبيرات
الرضا ٧ ، تقول بعد الاقامة قبل الاستنفاح في كلّ صلاة: «اللّهم ربّ هذه الدعوة التّامة، و الصلاة القائمة بلغ محمّداً» الدعاء.(١)
و ما ذكرناه حينئذٍ ينطبق مع ما عبّر به الأصحاب بأنّ بينها ثلاثه أدعيّة مع حفظ عدد الثلاث، فلا نحتاج الى ارادة البينيّة بالتغليب الذي ذكره صاحب «الجواهر» ثانياً بصورة الاحتمال.
فروع تتعلّق بكيفية قراءة أدعية التكبيرات
الفرع الأوّل: هل البينيّة في الأدعية شرط في التكبيرات أم لا؟
الظاهر هو الثاني، لما ورد من جواز فعل التكبيرات ولاءاً بلا تخلّل الأدعية، و إن أوهمته بعض العبارات.
كما لايبعد جواز قراءة الأدعية المختلفة ولاءاً بلا تخلّل التكبيرات أو بلا تخلل التكبير من نيّة الخصوصية بكونه من الثلاث أو الإثنين.
كما لا يبعد جواز الاقتصار بالفعل بالدّعاء على البعض، لأنّ الهيئة المزبورة الواردة في الأخبار تعدّ من المستحب في المستحب كمّاً و كيفاً في التكبير و الدعاء.
كما أنّ الظاهر من بعض النصوص هو التخيير بين الوتر من التكبيرات، من الواحد و الثلاث و الخمس و السّبع، لكن هذا لا يوجب التقييد في الاقتصار عليه، لما قد عرفت أنّه مستحبٌ في مستحب.
نعم، من أراد تحصيل ثواب ذلك بالعمل بالنصوص فله الاتيان بما ورد ابتغاءً لينل ذلك الثواب.
الفرع الثاني: هل السنّة المذكورة في التكبيرات و الأدعية مختصّة بالفريضة
|
|
(١) المستدرك: ج ١ الطبعة القديمة، الباب ٩ من أبواب القيام، الحديث ١.