المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٤ - الأدعية المستحبة في تعقيبات الصلاة
قوله: ثُمّ بما روي من الأدعيّة. (١)
نعم، قد ورد في الخبر المروي عن سماعة بن مهران، عن الصادق ٣، قال: «من سبقت أصابعه لسانه حُسب له».(١)
حيث يفهم منه جواز التجاوز عن العدد بادارة يده و ذكر لسانه.
و لعلّه لأجل هذا الحديث أو بما ورد في بعض النصوص من استحباب إدارة السبحة و لو بلا ذكر إن كان من طين قبر الحسين ٧ ، كما يظهر ذلك من الخبر المروي في «الاحتجاج»(٢)، و أيضاً المرويّ من محمّد بن محمد بن الحسين بن معيّة(٣)، و لعلّه ما نشاهده من فعل بعض مشايخنا من ادارة السبحة باليد في حال سجوده بأقصر وقتٍ مقارناً لها بالذكر اللّساني من غير مراعاة لعدد ما يقرأه من الذكر مبني على هذا الخبر و أضرابه.
ثم قد يظهر من بعض الأخبار مثل ما في «مكارم الأخلاق» المروي عن ابراهيم بن محمّد الثقفى: «أنّ عدد تسبيح فاطمة ٣كان بعدد التكبيرات»(٤)، بخلاف ما هو المتعارف الآن بأيدينا من نظم المئة بخيطٍ واحد، لأنّ ظاهر الأدلّة العدّ بتكرار ذلك حتى تبلغ المئة لا انهائها الى المئة، ولكن على كلّ حال الأمر سهلٌ لأنّ الملاك هو أصل العمل بذلك كما لا يخفى.
الأدعية المستحبّة في تعقيبات الصلاة
(١)و الدعاء في التعقيب و غيره كثيرٌ جدا كما ورد في النصوص و الفتاوى، و يستحب الاتيان بالأدعية المأثورة بعد صلاة الفريضة و غيرها.
![]()
(١) و (٢) الوسائل: ج ٤، الباب ١٦ من أبواب التعقيب، الحديث ٧.
(٣) المستدرك: ج ١، الباب ٤ من أبواب التعقيب، الحديث ٤.
(٤) الوسائل: ج ٤، الباب ١٦ من أبواب التعقيب، الحديث ١.