العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٧ - إذا اعتقد تحقّق بعض شرائط الاستطاعة أو اعتقد فقدها، فبان الخلاف
ذلک من باب تحصیل الشرط[١] فإنّه لایجب، لکن إذا حصّله وجب. وفیه: أنّ مجرّد البناء علی ذلک لا یکفی فی حصول الشرط[٢]، مع أنّ غایة الأمر حصول المقدّمة الّتی هو المشی إلی مکّة ومنی وعرفات، ومن المعلوم أنّ مجرّد هذا لا یوجب حصول الشرط الّذی هو عدم الضرر، أو عدم الحرج، نعم، لو کان الحرج أو الضرر فی المشی إلی المیقات فقط ولم یکونا حین الشروع فی الأعمال تمّ ما ذکره، ولا قائل بعدم الإجزاء فی هذه الصورة، هذا، ومع ذلک فالأقوی[٣] ما ذکره[٤]
* بل هو الأقوی، نعم، لو کان المحذور قبل الوصول إلی المیقات وتحمّله ووصل إلیه فلا إشکال فی تحقّق الاستطاعة فی حقّه، وأنّه لو أحرم وأتی بالأعمال أجزأ عن حجّة الإسلام، کما سیُشیر إلیه. (المرعشی).
* وهو الأقرب. (محمّد الشیرازی).
[١] فی نهایة الوهن والضعف، فإنّ الصحّة شرط بالنصّ، فکیف تحصل الصحّة مع أنّه مریض؟ (الفیروزآبادی).
[٢] عبارة الدروس لکونها متعرّضة لِما إذا تکلّف المسیر فهی سالمة عمّا اُورد علیها، إلاّ أنّ شمولها لِما إذا تکلّفه بعد المیقات أیضاً، وکذا التوقّف فیما إذا قارن بعض المناسک ممّا لا یستقیم، وکیف کان فلو کان قبل الإحرام واجداً لجمیع ما یعتبر فی الاستطاعة وأحرم مستطیعاً أجزأه عن حجّة الإسلام، وإلاّ فلا. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لکن لو تحمّل الضرر أو الحرج فی الطریق فقط بحیث کان قبل الإحرام واجداً لجمیع ما یعتبر فی الاستطاعة وأحرم مستطیعاً أجزأه عن حجّة الإسلام. (الإصطهباناتی).
[٣] فی إجزائه مع الضرر والحرج حین الأعمال نظر. (عبدالهادی الشیرازی).
[٤] بل الأقوی عدم الإجزاء مع مقارنة فقد الشرط للمناسک. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).