العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٨ - أقوال فِی شرطِیّة الاستطاعة فِی المقام
المشعر أجزأه عن حجّة الإسلام بالإجماع والنصوص [أ].
ویبقی الکلام فی اُمور:
أحدها: هل یشترط فی الإجزاء تجدید النیّة للإحرام بحجّة الإسلام بعد الانعتاق، فهو من باب القلب، أوْ لا، بل هو انقلاب شرعیّ؟ قولان: مقتضی إطلاق النصوص الثانی، وهو الأقوی، فلو فرض أنّه لم یعلم بانعتاقه حتّی فرغ أو علم، ولم یعلم الإجزاء حتّی یجدّد النیّة کفاه[١] وأجزأه[٢].
الثانی: هل یشترط فی الإجزاء کونه مستطیعاً حین الدخول فی الإحرام، أو یکفی استطاعته من حین الانعتاق، أوْ لا یشترط ذلک أصلاً؟ أقوال: أقواها الأخیر[٣]؛ لإطلاق النصوص[ب] وانصراف ما دلّ علی
[١] فیه إشکال، فلا یترک الاحتیاط. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] ولکن علیه أن یجدّد النیّة لحجّة الإسلام إذا کان ملتفتاً. (زین الدین).
[٣] أوسطها أوسطها، والمراد الاستطاعة إلی أن یصل إلی وطنه، بناءً علی اعتبار الرجوع بالکفایة. (الفیروزآبادی).
* بل خیرها أوسطها. (الإصفهانی، عبداللّه الشیرازی).
* الأقوی اعتبار الاستطاعة قبل إدراک المشعر. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* بل الثانی. (صدرالدین الصدر، البروجردی، عبدالهادی الشیرازی، الفانی، محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل أوسطها أوسطها. (الإصطهباناتی).
* بل الأوسط. (الشریعتمداری).
* بل الأقوی الوسط. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب (١٧) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه.
[ب] الوسائل: الباب (١٦) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح١ ـ ٥.