العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٥ - إذا اعتقد تحقّق بعض شرائط الاستطاعة أو اعتقد فقدها، فبان الخلاف
البلوغ والعقل والحرّیّة: الاستطاعة المالیّة والبدنیّة والزمانیّة والسِربیّة، وعدم استلزامه الضرر[١]، أو ترک واجب[٢]، أو فعل حرام[٣] ومع فقد أحد هذه لا یجب. فبقی الکلام فی أمرین :
أحدهما: إذا اعتقد تحقّق جمیع هذه مع فقد بعضها واقعاً، أو اعتقد فقد بعضها وکان متحقّقاً، فنقول: إذا اعتقد کونه بالغاً أو حرّاً مع تحقّق سائر[٤] الشرائط فحجّ، ثمّ بان أنّه کان صغیراً أو عبداً فالظاهر بل المقطوع عدم إجزائه عن حجّة الإسلام، وإن اعتقد کونه غیر بالغ أو عبداً[٥] مع تحقّق سائر الشرائط وأتی به أجزأه[٦] عن حجّة الإسلام[٧]، کما مرّ سابقاً[٨]،
[١] مرّ التفصیل فیه وفی تالیَیه. (الخمینی).
* المالیّ والبدنیّ. (المرعشی).
* فی إطلاقه إشکال، کما تقدّم بیانه فی المسألة المتقدّمة. (زین الدین).
[٢] مع کونه أهمّ. (المرعشی).
[٣] قد مرّ اعتبار الأهمّیّة فی الواجب أو الحرام فعلاً وترکاً. (الشریعتمداری).
* علی ما تقدّم فیهما من ملاحظة الأهمّیّة. (الخوئی).
[٤] حتّی البلوغ والحرّیة واقعاً بضمیمة قصد القربة، کما هو واضح. (آقا ضیاء).
[٥] أی وتبیّن أنّه بالغ وحرّ. (کاشف الغطاء).
[٦] یعنی أجزأه إن بان کونه بالغاً حرّاً، لکنّه مشکل، کما مرّ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٧] محلّ تأمّل، کما مرّ. (البروجردی).
* یعنی ثمّ تبیّن له أنّه کان بالغاً حرّاً، وقد تقدّم منّا فی المسألة التاسعة من بحث شرط الکمال من شرائط وجوب الحجّ: أنّ الحجّ إنّما یصحّ فی هذا الفرض إذا قصد الأمر المتوجّه إلیه وإن کان یتخیّل أنّه أمر ندبیّ. (زین الدین).
[٨] بنحو ما سبق من جهة النیّة. (عبداللّه الشیرازی).