العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٩ - مقدمة فِی آداب السفر لحجّ أو غِیره
للمجلسیّ قدس سره والوسائل ومستدرکه.
وبما ذکر من حقیقة هذا النوع من الاستخارة وأنّها محض الدعاء والتوسّل وطلب الخیر وانقلاب أمره إلیه، وبما عرفت من عمل السجّاد ٧ فی الحجّ والعمرة ونحوهما یُعلم أنّها راجحة للعبادات أیضاً، خصوصاً عند إرادة الحجّ، ولا یتعیّن فیما یقبل التردّد والحیرة.
ولکن فی روایة اُخری: «لیس فی ترک الحجّ خیرة»[١].
ولعلّ المراد بها الخیرة لأصل الحجّ أو للواجب منه.
ثانیها: اختیار الأزمنة المختارة له من الاُسبوع والشهر، فمن الاُسبوع یختار السبت، وبعده الثلاثاء والخمیس، والکلّ مرویّ.
وعن الصادق ٧ : «مَن کان مسافراً فلیسافر یوم السبت، فلو أنّ حجراً زال عن جبل یوم السبت لردّه اللّه إلی مکانه»[٢].
وعنهم علیهم السلام : «السبت لنا، والأحد لبنی اُمّیة»[٣].
وعن النبیّ صلی الله علیه و آله : «اللهمّ بارک لاُمّتی فی بکورها یوم سبتها وخمیسها»[٤].
ویتجنّب ما أمکنه صبیحة الجمعة قبل صلاتها والأحد، فقد روی أنّ له حدّاً کحدّ السیف، «والاثنین فهو لبنی اُمیّة، والأربعاء فإنّه لبنی العبّاس»[٥]،
شبّر الحسینی، ومرآة الکمال لشیخنا الاُستاذ العلاّمة الحاج الشیخ عبداللّه المامقانی النجفی وغیرها. (المرعشی).
[١] الوسائل: الباب (٤٧) من أبواب وجوب الحجّ، ح٤.
[٢] الوسائل: الباب (٣) من أبواب آداب السفر إلی الحجّ وغیره، ح٣.
[٣] الوسائل: الباب (٣) من أبواب آداب السفر إلی الحجّ وغیره، ح٥.
[٤] الوسائل: الباب (٣) من أبواب آداب السفر إلی الحجّ وغیره، ح٦.
[٥] الوسائل: الباب (٦) من أبواب آداب السفر إلی الحجّ وغیره، ح٢ و٣.