العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٥ - السادس الأرض التِی اشتراها الذمِّی من مسلم وشرائط وفروع ذلک
غیره من الأقسام علی الأصحّ، وفی وجوبه فی المنتقلة إلیه من المسلم بغیر الشراء من المعاوضات[١] إشکال[٢]، فالأحوط[٣] اشتراط[٤] مقدار[٥] الخمس[٦] علیه فی عقد المعاوضة، وإن کان القول بوجوبه فی مطلق المعاوضات لا یخلو من قوّة[٧]، وإنّما یتعلّق الخمس
البیع علی المسکن والدکّان والخان وغیرها بعناوینها الخاصّة المقابلة لعنوان الأرض. (زین الدین).
[١] الأظهر عدم وجوب الخمس فی غیر الشراء. (حسن القمّی).
[٢] بل منع ، وإذا اشترط علیه فی عقد المعاوضة دفع مقدار الخمس لم یکن ذلک من الخمس المعروف. (زین الدین).
* لا إشکال فیه. (مفتی الشیعة).
[٣] الظاهر أنّه لا وجه للاحتیاط المذکور. (تقی القمّی).
[٤] یعنی الأحوط الاقتصار فی أخذ الخمس علی صورة الاشتراط المذکور. (الحکیم).
[٥] أی اشتراط تأدیة خمسها بمالیّته إلی أرباب الخمس بحیث لو کان ثابتاً فی الواقع؛ لتداخل حقّهم وحقّ البائع. (البروجردی).
[٦] مراده أنّ الأحوط قصر الخمس علی مورد الاشتراط. (المرعشی).
* وفائدته جواز أخذه لأرباب الخمس. (الآملی).
* فی صحّته تأمّل. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* أثر الشرط صحّة أخذ الخمس منه، لا صحّة أصل البیع، فإنّه یصحّ ولو لم یشترط الخمس، ولابدّ وأن یکون الشرط برضاه أیضاً. (السبزواری).
[٧] فی القوّة تأمّل؛ لاختصاص أخباره بخصوص البیع مع التشکیک فی تنقیح مناطه علی وجهٍ یشمل مطلق الانتقال إلیهم؛ وفاقاً لبعض الأعاظم[أ]؛ حیث لم
[أ] انظر الجواهر: ١٦/٦٥.