العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٨ - المراد بالزاد والراحلة
(مسألة ٣): لا یشترط وجودهما عیناً عنده، بل یکفی وجود ما یمکن صرفه فی تحصیلهما من المال، من غیر فرقٍ بین النقود والأملاک من البساتین والدکاکین والخانات ونحوها، ولا یشترط إمکان حملها الزاد معه، بل یکفی إمکان تحصیله فی المنازل بقدر الحاجة، ومع عدمه فیها یجب حمله[١] مع الإمکان، من غیر فرقٍ بین علف الدابّة وغیره، ومع عدمه یسقط الوجوب.
(مسألة ٤): المراد بالزاد هنا: المأکول والمشروب وسائر ما یحتاج[٢] إلیه المسافر من الأوعیة الّتی یتوقّف علیها حمل المحتاج إلیه، وجمیع ضروریّات ذلک السفر بحسب حاله[٣] قوّةً وضعفاً، وزمانه حَرّاً وبَرداً، وشأنه شَرفاً وضِعَةً.
والمراد بالراحلة: مطلق ما یُرکَب ولو مثل السفینة فی طریق البحر. واللازم وجود ما یناسب حاله بحسب القوّة والضعف، بل الظاهر اعتباره
مشقّة. (الفانی).
* له وجه، لکنّه غیر وجیه. (المرعشی).
* لکنّه لا یُترک الاحتیاط فی مَن أطاق منهم المشی إلی عرفات والعود منها بلا مهانة ولا مشقّة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل هو غیر بعید إن کانت استطاعة عرفیّة علی حدّها فی سائر الأحکام. (محمّد الشیرازی).
[١] وجوباً عقلیاً، لا شرعیاً. (الخمینی).
[٢] کالملابس والأمکنة بناءً علی إدخالهما فیها تمحّلاً، أو إلحاقهما بها حکماً، والأظهر الإلحاق، وکذا الکلام فی مؤونة مصاحبة المحرِم أو الأمین للمرأة فی صورة الخوف علیها. (المرعشی).
[٣] فی إطلاقه تأمّل. (صدرالدین الصدر).