العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٤ - ما ِیجب بالبذل للحجّ من سائر أقسامه وفروعه
(مسألة ٤٥): إنّما یجب بالبذل الحجّ الّذی هو وظیفته علی تقدیر الاستطاعة، فلو بذل للآفاقیّ بحجّ القِران أو الإفراد أو لعمرة[١] مفردة[٢] لایجب[٣] علیه[٤]، وکذا لو بذل للمکّی لحجّ التمتّع لا یجب علیه[٥]، ولو بذل لمن حجّ حِجّة الإسلام لم یجب علیه ثانیاً، ولو بذل لمن استقرّ علیه حِجّة الإسلام وصار معسراً[٦] وجب علیه[٧]،
[١] علی المشهور من عدم وجوبها علی النائی إن استطاع لها خاصّة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] عدم وجوبها محلّ تأمّل، بل لا یبعد الوجوب، وإن وجب علیه التمتّع إن استطاع بعد ذلک للحجّ. (البروجردی).
* لا یبعد الوجوب فیها، وإن لم یجزِ عن حجّ التمتّع. (الشریعتمداری)
* الأحوط وجوبها، وإن وجب علیه التمتّع صار مستطیعاً. (المرعشی).
[٣] فیه إشکال، والأحوط الوجوب. (حسن القمّی).
[٤] بناءً علی وجوب العُمرة المفردة لو استطاع إلیها وحدها، کما لو رَخُصَت الأسعار فی شهر رجب للعُمرة الرجبیّة فالوجوب لا یخلو من قوّة. (البجنوردی).
* فیه تأمّل. (عبداللّه الشیرازی).
* علی المشهور فی العمرة. (السبزواری).
* یجب حجّ القِران والإفراد فی بعض الصور الّتی یجوزان أو یجبان علی النائی، کالحائض، ولضیق الوقت، والعمرة المفردة الأحوط الإتیان بها للنائی إذا بُذِلت له. (محمّد الشیرازی).
[٥] علی تأمّل. (محمّد الشیرازی).
[٦] بحیث لا یتمکّن من الحجّ ولو متسکّعاً. (عبدالهادی الشیرازی).
* بحیث لم یتمکّن من الحجّ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بحیث لم یتمکّن من الحجّ ولو متسکّعاً. (زین الدین).
[٧] علی الأحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).