العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٤ - کِیفِیّة إحجاج الصبِیّ
الاشتراط[١] فی صحّته[٢] وإن وجب الاستئذان فی بعض الصور[٣]، وأمّا البالغ فلا یعتبر فی حجّه المندوب إذن الأبوین[٤] إن لم یکن مستلزماً للسفر المشتمل علی الخطر الموجب لأذیّتهما[٥]، وأمّا فی حجّه الواجب فلا إشکال.
(مسألة ٢): یستحبّ للولیّ أن یحرم بالصبیّ الغیر الممیِّز بلاخلاف؛ لجملة من الأخبار[أ]، بل وکذا الصبیّة[٦]، وإن استشکل[٧] فیها صاحب
[١] الأحوط مراعاة الإذن، سیّما فی هذه الأزمنة، بل ربّما یکون واجباً. (عبداللّه الشیرازی).
* فی إطلاقه تأمّل، بل إشکال، وکذا فی باب الحجّ المندوب بالنسبة للبالغ. (محمّد الشیرازی).
[٢] الأظهر هو الاشتراط. (الروحانی).
[٣] وهی ما یَستَتْبِع التصرّف بالمال. (زین الدین).
[٤] الأحوط تحصیل الإذن؛ لحدیث العلل[ب]، والحکم بأنّ عدمه عقوق وقطع للرحم. (الفیروزآبادی).
[٥] صورتا الإیذاء وسبق النهی خارجتان عن محلّ الکلام، والبحث فی اشتراط الصحّة بالإذن وعدمه. (المرعشی).
* بحیث یصدق العقوق، أو یسبق منهما نهی فیصدق العصیان. (زین الدین).
[٦] لا دلیل علی إلحاق الصَبیّة بالصَبیّ. (الروحانی).
[٧] لاختصاص النصوص بالصَبیّ[ج]، فالعمدة حینئذٍ تنقیح المناط، ولیس ببعید. (آقا ضیاء).
[أ] راجع الوسائل: الباب (٢٠) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه.
[ب] علل الشرائع: ٢/٣٨٥، ح٤.
[ج] الوسائل: الباب (١٧) من أبواب أقسام الحجّ.