العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١ - معنِی السَلَب وجرِیان الخمس فِیه
خمسه[١] علی السالب[٢].
ثبوت هذا الاختصاص، وثانیاً: بعدم ظهور ثبوت الخمس فیه من جهة الغنیمة علی تقدیره. (اللنکرانی).
[١] الظاهر عدم الوجوب، سواء قلنا بأنّه کان من الجعائل کما هو الظاهر، أو قلنا باستحقاقه له بحکم الشرع. (البروجردی).
* علی الأحوط، والعدم غیر بعید. (عبدالهادی الشیرازی).
* إلاّ أن یکون مجعولاً له بلا خمس. (الحکیم).
* فیه إشکال. (عبداللّه الشیرازی).
* بعد موءونة السنة علی الأقوی. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إن لم یکن السلب للسالب ولم یجعل له. (السبزواری).
* إلاّ أن یکون مجعولاً له بلا خمس. (حسن القمّی).
[٢] فیه تأمّل؛ فإنّ ما دلّ علی اختصاص العامل بالسلب ظاهر فی عدم وجوب الخمس فیه من حیث کونه غنیمة؛ لأنّ ظاهره اختصاص السالب بمجموع السلب. (الشریعتمداری).
* الأظهر عدم الوجوب، سواء کان له شرعاً أم اُجرةً له من قبل الولیّ. (المرعشی).
* بناءً علی أنّ السلب للسالب فالظاهر عدم وجوب الخمس فیه من حیث الغنیمة، إلاّ أنّ المبنی ممنوع. (الخوئی).
* لایختصّ القاتل بالسلب إلاّ بالجعل، فإن جعل له مطلقاً کان خمسه علیه، وإن جعل له بلا خمس کان خمسه من بیت المال. (زین الدین).
* وحیث إنّ الظاهر أنّه لیس ممّا یستحقّه السالب بحکم الشارع، وإنّما یکون له إذا جعل له، فحکمه حکم غیره من الجعائل، فلا یجب إخراج خمسه بهذا العنوان. (الروحانی).