العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٥ - حکم الحجّ لو خالف ما اعتقده ما هو الواقع
لا إشکال فی أنّ حجّه[١] حجّة الإسلام[٢].
(مسألة ٩): إذا حجّ باعتقاد أنّه غیر بالغ ندباً، فبان بعد الحجّ أنّه کان بالغاً، فهل یجزی عن حجّة الإسلام، أوْ لا؟ وجهان، أوجههما الأوّل[٣]،
* فی زمان البلوغ ومکانه. (الفانی).
* ولو بحصول الاستطاعة مقارناً بالبلوغ. (المرعشی).
* ولو من ذلک الموضع، کما سیأتی ـ إن شاء اللّه تعالی ـ فی المسألة (٧) من الشرط الثالث الاستطاعة. (السبزواری)
* ولو من ذلک الموضع. (زین الدین).
* أو حصلت له الاستطاعة ولو من نفس ذلک الموضع. (محمّد الشیرازی).
* والظاهر کفایة الاستطاعة من ذلک المحلّ. (حسن القمّی).
[١] أو صار مستطیعاً ولو من المیقات. (البجنوردی).
[٢] وکذلک إذا بلغ بعد إحرامه، ولکن لابدّ من رجوعه إلی أحد المواقیت والإحرام منه لحجّة الإسلام، فإن لم یمکن الرجوع ففیه تفصیل یأتی. (الخوئی).
[٣] إذا کان قصد الأمر الندبیّ من باب الخطأ فی التطبیق، بأن کان قصده امتثال الأمر المتعلّق به فعلاً وتخیّل أنّه الأمر الندبیّ، وأمّا إذا کان علی وجه التقیید الراجع إلی عدم قصد امتثال الأمر المتعلّق به فعلاً لم یجزِ عنها، وکذا فی الفرع التالی الّذی سیصرّح بهذا التفصیل فیه فی المسألة الخامسة والعشرین. (الإصطهباناتی).
* محلّ تأمّل، وکذا الفرع الثانی. (البروجردی).
* إذا قصد الأمر الواقعی المتوجّه إلیه، غایة الأمر تخیّل أنّه أمر ندبیّ حتّی یکون من باب الاشتباه فی التطبیق، وإلاّ فبناءً علی کون حجّة الإسلام حقیقة اُخری لا یخلو من نظر وإشکال، وکذلک الأمر فی الصورة الثانیة. (البجنوردی).
* إذا کان قصده امتثال الأمر الفعلیّ المتوجّه إلیه، أو کان آتیاً به بنحوٍ آخَرِ من قصد القربة، کقصد المحبوبیّة، أو للّه تعالی، وکذا بالنسبة إلی ما بعده. (عبداللّه الشیرازی).