العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٥ - ما ِینتفع به مع بقاء عِینه کالفراش والأوانِی ممّا ِیحتاج إلِیه
إخراج[١] خمسها[٢] أیضاً أوّلاً[٣].
(مسألة ٦٣): لا فرق فی الموءونة بین ما یصرف عینه فتتلف مثل المأکول والمشروب ونحوهما وبین ما ینتفع به مع بقاء عینه مثل الظروف والفروش ونحوها، فإذا احتاج إلیها فی سنة الربح[٤] یجوز شراوءها من ربحها وإن بقیت للسنین الآتیة أیضاً.
(جمال الدین الگلپایگانی).
* مرّ الکلام حوله فی المسألة (٥٩). (تقی القمّی).
[١] وإن کانت هی بعد إخراج خمسها تُعدّ من مؤونة الاکتساب فیوضع من الفائدة مقدارها من نقصها وکسرها مثلاً. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] ولکنّها بعد إخراج خمسها تُعدّ من مؤونة الاکتساب، فیستثنی[أ] مقدارها من الفوائد الحاصلة من الأعمال المذکورة. (الإصطهباناتی).
[٣] وإن کانت هی بعد إخراج خمسها تُعدّ من مؤونة الاکتساب، فیوضع من الفائدة مقدارها. (الإصفهانی).
[٤] أو فی غیرها إذا کان من شأنه ادّخارها لوقت الحاجة، کالفراش الّذی یحتاج إلیه لضیوفه، ونحوه من أوانی ومعدّات اُخری. (الحکیم).
* المناط تحقّق الاحتیاج العرفی، سواء کان زمانه سنة الربح، أم غیرها، فالمؤونة علی أقسام ما یتلف عینه، وما ینتفع به فعلاً، وما یحتاج إلیه فعلاً، وینتفع به بعد ذلک، وما یحتاج إلی ادّخاره بحیث لو لم یدّخِرهُ لکان فی الحرج، ولکنّ الأحوط فی الأخیر إخراج خمسه، خصوصاً فی بعض أقسامه. (السبزواری).
* تکفی فی الحاجة أن یعدّها لوقت الحاجة بحسب شرفه وشأنه، کمن یعدّ الفرش والأوانی لضیوفه وإن لم یکن محتاجاً لها بالفعل. (زین الدین).
[أ] فی نسخة: (ویستثنی).