العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥ - الأموال المستحصلة من الکفّار
فالأحوط، بل الأقوی[١] إخراج[٢] خمسها[٣] من حیث
والدعوی الباطلة الإلحاق بالفوائد المکتسبة، فیعتبر فیها الزیادة عن مؤونة السنة. (الشریعتمداری).
[١] الأقوائیة محلّ المنع والنظر، خصوصاً فی ما یوءخذ منهم بالسرقة والغیلة، بل إلحاقهما بالفوائد المکتسبة کالمأخوذ بالربا والدعوی الباطلة لا یخلو من قوّة. (الإصفهانی).
* الأقوائیّة غیر ثابتة فی أمثال المذکورات ممّا یؤخذ منهم بغیر حرب، بل لا یبعد إلحاقها بالفوائد المکتسبة، وإن کان الأحوط إخراج الخمس مطلقاً. (الإصطهباناتی).
* القوّة فیه وفی المأخوذ بالسرقة، أو الغیلة غیر ثابتة. (البروجردی).
* الأقوائیّة غیر ثابتة، وکذا فی السرقة والغیلة. (مهدی الشیرازی).
* بل الأحوط فقط. (عبداللّه الشیرازی).
* فی القوة إشکال، وکذا فی السرقة والغیلة، نعم، إذا کان ما ذکر فی الحرب ومن شوءونه فالأقوی ما فی المتن. (الخمینی).
* الحکم بالقوّة لا یخلو من تأمّل. (المرعشی).
* الأقوائیّة محلّ منع. (الآملی).
* لا یبعد دخول ما یوءخذ منهم بغیر الحرب فی الفوائد المکتسبة، بل مع الحرب فی زمان الغیبة أیضاً، لکنّ الأحوط إخراج الخمس مطلقاً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* کونه أقوی محلّ التأمّل والإشکال. (السبزواری).
* الاقوائیّة فی زمن الغیبة محلّ إشکال، نعم، هو أحوط. (حسن القمّی).
* الأقوائیّة ممنوعة. (اللنکرانی).
[٢] الظاهر أنّ الغنیمة المذکورة کلّها للإمام إن کانت بدون إذنه. (صدر الدین الصدر).
* إذا کانت بإذن الإمام، وإلاّ فهی له حتّی فی زمن الغَیبة. (الحکیم).
[٣] إذا کان ذلک بإذن الإمام ٧ ، وإذا کان بغیر إذنه فالغنیمة کلّها للإمام ٧ ، من