العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٥ - ما ِیوجد فِی بطون الحِیوانات
یجب فیها الخمس[١]، نعم، المال الواحد المدفون فی مکان واحد فی ظروف متعدّدة یضمّ بعضه إلی بعض، فإنّه یعدّ کنزاً واحداً وإن تعدّد جنسها.
(مسألة ١٧): فی الکنز الواحد لا یعتبر[٢] الإخراج[٣] دفعةً[٤] بمقدار النصاب[٥]، فلو کان مجموع الدفعات بقدر النصاب وجب الخمس، وإن لم یکن کلّ واحدة منها بقدره.
(مسألة ١٨): إذا اشتری دابّةً[٦] ووجد فی جوفها شیئاً فحاله حال[٧]
[١] وجوب الخمس فیه لکونه فائدة وربحاً لا یخلو من قوّة. (جمال الدین الگلپایگانی).
* الأمر فی الخمس الکنزیّ، کما أفاده، ولا یبعد تعلّق الخمس الربحیّ به. (المرعشی).
* إن لم یجب من حیث الکنز یجب من حیث مطلق الفائدة. (السبزواری).
* والأقرب وجوب الخمس، کما تقدّم فی المعدن. (محمّد الشیرازی).
* أی خمس الکنز، وأمّا خمس الفائدة بشروطه فهو ثابت. (الروحانی).
[٢] بل لا یعتبر الإخراج أصلاً، فإنّ المعتبر هو الوجدان والملکیّة. (اللنکرانی).
[٣] الکلام فیه هو الکلام فی الإخراجات من المعدن. (المرعشی).
[٤] یمکن أن یقال بعدم اعتبار الإخراج فی الکنز لا دفعة ولا دفعات، بل المعتبر وجدان الکنز وتملّکه، اُخرج أم لم یُخرَج، بخلاف المعدن. (الشریعتمداری).
* بل وفی اعتبار أصل الإخراج بعد التملّک والاستیلاء إشکال، بل منع. (السبزواری).
[٥] لعلّ الأقرب فی الکنز وجوب الخمس إذا وجده وتملکه وکان بالغاً حدّ النصاب، سواء أخرجه دفعة أو دفعات أم لم یخرج منه شیئاً. (زین الدین).
[٦] جریان الحکم فی مطلق الدابّة مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
[٧] علی الأحوط فیه وفی ما بعده، وأحوط منه احتسابه أیضاً من الفوائد. (صدر الدین الصدر).