العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٢ - الاستطاعة بالملکِیّة المتزلزلة
وکذا الحال إذا علم باستطاعته ثمّ غفل[١] عن ذلک، وأمّا لو علم بذلک وتخیّل عدم فوریّتها فقصد الأمر الندبیّ فلا یجزی[٢]؛ لأنّه یرجع[٣] إلی التقیید[٤].
(مسألة ٢٧): هل تکفی فی الاستطاعة الملکیّة المتزلزلة للزاد والراحلة وغیرهما، کما إذا صالحه شخص ما یکفیه للحجّ بشرط الخیار له إلی مدّة معیّنة، أو باعه محاباةً کذلک؟ وجهان:
القربة، لا قصد الأمر الخاصّ، والمفروض حصوله، ولیس الحجّ الواجب ـ أعنی حجّة الإسلام ـ مغایراً بالنوع بالنسبة إلی المندوب، فلا موجب لعدم الإجزاء بعد قصد عنوان المأمور به وقصد القربة، وقد تقدّم فی باب الطهارة ما یؤیّده. (الشریعتمداری)
* فیه تأمّل. (الخمینی).
* فیه إشکال. (المرعشی).
* تقدّم أنّه یحتمل الإجزاء مطلقاً. (محمّد الشیرازی).
[١] وحجّ ندباً. (المرعشی).
[٢] بل یجزی. (الفانی).
* علی إشکال. (المرعشی).
* الأقوی الإجزاء. (الروحانی).
[٣] فیه أیضاً یمکن الخطأ فی التطبیق. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
[٤] فیه منع، فالأقوی الإجزاء إن کان الاشتباه فی التطبیق. (الفیروزآبادی).
* لا لذلک، بل لأنّ الأمر الفعلیّ لم یقصد، وإنّما قصد الأمر الندبیّ المترتّب علی مخالفة الأمر الفعلیّ. (الخوئی).
* إن قلنا بالانقلاب االقهری ـ کما یأتی عن الشیخ قدس سره ـ لا یضرّ التقیید. (السبزواری).
* بل یمکن تصویر الخطأ فی التطبیق هنا أیضاً. (محمّد الشیرازی).