العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٣ - الاستطاعة بالملکِیّة المتزلزلة
أقواهما العدم[١]؛ لأنّها فی معرض الزوال[٢]، إلاّ إذا کان واثقاً[٣]
[١] مع عدم بقاء ما یفی بموءونته عند رجوعه علی القول به فی فرض فسخه ورجوعه إلی البدل، وإلاّ فالأقوی وجوبه؛ لصدق ملکیّة الزاد والراحلة، ودعوی انصرافه إلی الملکیّة اللازمة ممنوعة. (آقا ضیاء).
* کونها مراعیً[أ] بعدم الفسخ لا یخلو من قوّة، فإنْ فَسَخَ قبل تمام الأعمال کشف عن عدم الاستطاعة. (الإصفهانی).
* فیه تأمّل وإشکال. (صدرالدین الصدر).
* کونه مراعیً بعدم الفسخ لا یخلو من قوّة، فإنْ فَسَخَ قبل تمام الأعمال کشف عن عدم الاستطاعة، وکذا لو فسخه بعد إتمام الحجّ کشف عن عدم کونه حجّة الإسلام. (أحمد الخونساری).
* فیه إشکال، بل منع. (الخوئی).
* الأقوی تحقّق الاستطاعة بذلک، نعم، تبقی مراعاةً بعدم الفسخ، فإذا فَسَخَ کان ذلک کاشفاً عن عدم الاستطاعة من أوّل الأمر، وکذلک فی الفرض اللاحق. (زین الدین).
* فیما إذا فسخ، أو لم یفسخ، ولکن کان مردّداً ممّا یکون عذراً عقلائیاً. (محمّد الشیرازی).
* بل الظاهر أنّها مراعاةٌ بعدم الفسخ، فإن فَسَخَ قبل تمام العمل کشف عن عدم الاستطاعة. (حسن القمّی).
* الأقوی الکفایة، إلاّ مع الوثوق بالفسخ. (الروحانی).
[٢] ولکن لو حجّ وبانَ عدم الفسخ فالظاهر الإجزاء. (السبزواری).
[٣] یشکل کفایة الوثوق بعدم الفسخ فی تحقّق الاستطاعة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* فی کفایة ذلک فی حصول الاستطاعة الفعلیّة إشکال. (الإصطهباناتی).
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر: (کونه مراعیً) أو (کونها مراعاةً).