العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٣
بعد الإجارة عن الحجّ[١] عن نفسه لا تبطل إجارته[٢]، بل لا یبعد صحّتها[٣] لو لم یعلم[٤] باستطاعته، أو لم یعلم[٥] بفوریّة[٦] الحجّ[٧]
[١] هذا إذا کان التمکّن متوقّفاً علی صحّة الإجارة، وأمّا لو لم یکن کذلک کما لو حصل له المال من جهة اُخری بعد الإجارة فیکشف ذلک عن بطلانها. (الخوئی).
[٢] بل التمکّن یکشف عن بطلان الإجارة، کما أنّ الصحّة مع عدم العلم أیضاً محلّ إشکال. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* فیه تفصیل. (السبزواری).
* المدار علی عدم التمکّن من الحجّ فی وقته، فإذا تمکّن منه بعد الإجارة کشف ذلک عن بطلانها من أوّل الأمر. (زین الدین).
* فیه إشکال، بناءً علی بطلان الإجارة مع التمکّن سابقاً؛ فإنّه بعد تجدّد التمکّن یکشف عن بطلان الإجارة، إلاّ إذا کان التمکّن من مال الإجارة فلا تبطل الإجارة. (حسن القمّی).
[٣] قد مرّ الإشکال فی الصورتَین. (عبداللّه الشیرازی).
* لا فرق فی البطلان بین العلم بالاستطاعة أو الفوریّة، وعدمه. (أحمد الخونساری). محلّ إشکال، بل منع. (الخمینی).
* فی المقصّر إشکال. (المرعشی).
* مع العذر وعدم التقصیر. (السبزواری).
[٤] محلّ إشکال، خصوصاً إذا کان مقصّراً، کما مرّ. (الإصطهباناتی).
* صحّتها مع عدم العلم، أیضاً محلّ إشکال. (البروجردی).
[٥] إلاّ إذا کان مقصّراً، کما تقدّم. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٦] إذا لم تکن عن تقصیر. (صدرالدین الصدر).
* الاّ إذا کان مقصّراً، کما تقدّم. (النائینی).
* فی غیر صورة التقصیر. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
[٧] إن لم یکن مقصّراً. (عبدالهادی الشیرازی).
* فیما إذا کان معذوراً. (الخوئی).