العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥ - حکم المعدن فِی الأرض المملوکة والمفتوحة عنوة
أخرجه غیره[١] لم یملکه، بل یکون المخرَج لصاحب الأرض[٢] وعلیه الخمس، من دون استثناء[٣] الموءونة[٤]؛ لأنّه لم یصرف علیه مووءنة.
(مسألة ٩): إذا کان المعدن فی معمور الأرض[٥] المفتوحة عنوةً ـ الّتی هی للمسلمین ـ فأخرجه أحد من المسلمین ملکه[٦] وعلیه
للإخراج. (تقی القمّی).
* إذا کان من توابعها وإلاّ فلا. (مفتی الشیعة).
[١] أی بدون أمره، أو إذنه. (اللنکرانی).
[٢] إذا عدّ عرفاً من توابع ملکه. (أحمد الخونساری).
[٣] إلاّ إذا کان بأمر المالک. (صدر الدین الصدر).
[٤] إلاّ إذا کان إخراجه بأمر المالک فتکون المؤونة علیه حینئذٍ. (زین الدین).
[٥] فی الأرض المفتوحة عنوةً مطلقاً، معمورة أو غیرها. (الفیروزآبادی).
[٦] إن کان بإذن ولیّ الأمر، أو نائبه. (کاشف الغطاء).
* إن کان بإذن ولیّ أمر المسلمین. (البروجردی، أحمد الخونساری).
* إن کان بإذن ولیّ المسلمین علی الأحوط، وکذا فی ما بعده. (الحکیم).
* کما هو کذلک فی کلّ ما یعدّ من قبیل الانتفاع من الأراضی المفتوحة عنوةً. (الشاهرودی).
* إذا کان بإذن ولیّ المسلمین، وأمّا إن أخرجه غیر المسلم فالأقوی عدم تملّکه، إلاّ إذا رأی ولیّ المسلمین مصلحةً لهم فی إعطائه. (البجنوردی).
* بشرط إذن الحاکم. (الشریعتمداری).
* لقصور أدلّة کون الأراضی المفتوحة عنوةً ملکاً للمسلمین عن شمول مثل المعادن، ولا دلیل علی التبعیّة علی النحو الکلّی. (الفانی).
* مع إذن ولیّ المسلمین، وإلاّ فمحلّ إشکال. (الخمینی).
* إن کان الإخراج بإذن مَن یلی أمر المسلمین، وإلاّ فلا. (المرعشی).
* إذا کان إخراجه بإذن ولیّ المسلمین. (زین الدین).