العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٧ - صحّة حجّ المملوک لو اُعتِق قبل إدراک المشعر
مولاه وکان مستطیعاً من حیث المال، بناءً علی ما هو الأقوی[١] من القول بملکه[٢]، أو بذل له مولاه الزاد والراحلة، نعم، لو حجّ بإذن مولاه صحّ بلا إشکال[٣]، ولکن لا یجزیه عن حجّة الإسلام، فلو اُعتق بعد ذلک أعاد؛ للنصوص[أ]:
منها[٤]: خبر مسمع: «لو أنّ عبداً حجّ عشر حجج کانت علیه حجّة الإسلام إذا استطاع إلی ذلک سبیلاً»[ب].
ومنها: «المملوک إذا حجّ وهو مملوک أجزأه إذا مات قبل أن یعتق، فإن اُعتق أعاد الحجّ»[ج].
وما فی خبر حکم بن حکیم: «أیّما عبدٍ حجّ به مَوالیه فقد أدرک حجّة الإسلام»[د]، محمول علی إدراک ثواب الحجّ، أو علی أنّه یجزیه عنها مادام مملوکاً؛ لخبر أبان: «العبد إذا حجّ فقد قضی حجّة الإسلام حتّی یُعتَق»(هـ)، فلا إشکال فی المسألة، نعم، لو حجّ بإذن مولاه ثمّ انعَتَق قبل إدراک
[١] فیه تأمّل. (الخمینی).
[٢] ولو فی ما ملّکه مولاه علی ما یستفاد من مجموع الأخبار المذکورة فی کتاب الزکاة من الجواهر[و]، وهو المختار أیضاً، فراجع. (آقا ضیاء).
[٣] وکذا الحکم فی الاُمّة. (مفتی الشیعة).
[٤] أکثرها ممّا لا یُرکن إلیها. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب (١٦) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه.
[ب] الوسائل: الباب (٦) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٥.
[ج] الوسائل: الباب (١٦) من أبواب من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٣ و٤.
[د] الوسائل: الباب (١٦) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٧.
(هـ) الوسائل: الباب (١٦) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٢.
[و] الجواهر: ١٥/٣٠.