العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠ - معنِی السَلَب وجرِیان الخمس فِیه
نعم، لو کان مغصوباً من غیرهم من أهل الحرب لابأس بأخذه[١] وإعطاء خمسه[٢] وإن لم تکن الحرب فعلاً مع المغصوب منهم، و کذا إذا کان عند المقاتلین مال غیرهم من أهل الحرب بعنوان الأمانة من ودیعةٍ، أو إجارةٍ، أو عاریةٍ، أو نحوها.
(مسألة ٤): لا یعتبر فی[٣] وجوب الخمس فی الغنائم بلوغ النِصاب عشرین دیناراً، فیجب إخراج خمسه، قلیلاً کان، أو کثیراً علی الأصحّ.
(مسألة ٥): السَلب من الغنیمة[٤]، فیجب[٥] إخراج
[١] لاشبهة فی جواز أخذه ، وهل هو من الغنیمة بالمعنی الأخصّ ففیه الخمس قبل المؤونة، أو من الأرباح ففیه الخمس بعد المؤونة؟ إشکال، والأول أحوط، وکذا الحال فی ما بعده. (زین الدین).
[٢] إذا کان القتال بإذن الإمام، وبالجملة حاله کحال مال أهل الحرب فی جمیع ما تقدّم من التفاصیل. (الشاهرودی).
* أی من جهة الغنیمة. (اللنکرانی).
[٣] کما لا یعتبر فیه مؤونة السنة دون سائر المُؤَن. (الشاهرودی).
[٤] فی کونه من الغنیمة نظر، بل بالجعائل أشبه، فلا یجب فیه الخمس إذا کان مجعولاً له بدون الخمس، کما هو ظاهر الدلیل. (البجنوردی).
* فیه إشکال، والاحتیاط حسن علی کلّ حال. (محمّد الشیرازی).
[٥] عدم الوجوب أظهر. (الجواهری).
* الظاهر عدم الوجوب. (صدر الدین الصدر).
* علی الأحوط، نعم، للإمام ٧ أن یجعل له بلا خمس. (الخمینی).
* فی هذا التفریع ما لا یخفی من المسامحة، والمراد: أنّ السلب الذی هو للسالب دون غیره یکون من أفراد الغنیمة، ویمکن الإشکال علیه أوّلاً: بعدم