العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٧ - مقدمة فِی آداب السفر لحجّ أو غِیره
وغیرها؛ لضعف غالب أخبارها، وإن کان العمل بها للتسامح[١] فی مثلها لا بأس به أیضاً، بخلاف هذا النوع؛ لورود أخبار کثیرة بها فی کتب أصحابنا، بل فی روایات مخالفینا أیضاً عن النبیّ صلی الله علیه و آله الأمر بها والحثّ علیها.
وعن الباقر والصادق علیهماالسلام : «کنّا نتعلّم الاستخارة کما نتعلّم السورة من القرآن»[٢].
وعن الباقر ٧ «أنّ علیّ بن الحسین علیهماالسلام کان یعمل به إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بیع أو شراء أو عتق»[٣].
بل فی کثیر من روایاتنا النهی عن العمل بغیر استخارة[٤]، وأنّه «مَنْ دخل فی أمرٍ بغیر استخارة ثمّ ابتُلی لم یؤجر»[٥].
وفی کثیر منها: «ما استخار اللّه عبد موءمن إلاّ خار له، وإن وقع ما یکره»[٦].
وفی بعضها: «إلاّ رماه اللّه بخیر الأمرین»[٧].
وفی بعضها: «استَخِرِ اللّه مائة مرّة، ثمّ انظر أجزم الأمرین لک فافعله، فإنَّ الخیرة فیه إن شاء اللّه تعالی»[٨].
[١] قد عرفت مراراً أنّه غیر تامٍّ عندنا ، ولا یثبت به الاستحباب والکراهة. (المرعشی).
[٢] الوسائل: الباب (١) من أبواب صلاة الاستخارة وما یناسبها ، ح٩ و١٠.
[٣] الوسائل: الباب (١) من أبواب صلاة الاستخارة وما یناسبها ، ح٣.
[٤] الوسائل: الباب (٧) من أبواب صلاة الاستخارة وما یناسبها، ح١، ٢، ٧، ٨.
[٥] الوسائل: الباب (٧) من أبواب صلاة الاستخارة وما یناسبها، ح١ و٧.
[٦] الوسائل: الباب (١) من أبواب صلاة الاستخارة وما یناسبها، ح١ و٢ والباب (٧)، ح١٠.
[٧] الوسائل: الباب (٥) من أبواب صلاة الاستخارة وما یناسبها، ح٩.
[٨] الوسائل: الباب (١) من أبواب صلاة الاستخارة وما یناسبها، ح٦.