العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٤
عن نفسه[١] فأجّر نفسه للنیابة، ولم یتذکّر إلی أن فات محلّ استدراک الحجّ عن نفسه کما بعد الفراغ أو فی أثناء الأعمال، ثمّ لا إشکال فی أنّ حجّه عن الغیر لا یکفیه عن نفسه، بل إمّا باطل کما عن المشهور[٢]، أو صحیح عمّن نوی عنه، کما قوّیناه[٣]. وکذا لو حجّ تطوّعاً لا یجزیه[٤] عن حجّة الإسلام[٥] فی الصورة المفروضة، بل إمّا باطل، أو صحیح، ویبقی علیه حجّة الإسلام، فما عن الشیخ[أ] من أنّه یقع عن حجّة الإسلام لا وجه له؛ إذ الانقلاب القهریّ لا دلیل علیه.
* فی الصحّة خصوصاً فی المقصّر إشکال. (المرعشی).
* قد مرّ. (حسن القمّی).
[١] وکان قاصراً، کما تقدّم، أمّا المقصّر فالظاهر فیه البطلان. (زین الدین).
[٢] کما قوّیناه. (الفیروزآبادی).
* وتقدّم أنّه الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* وهو الأقوی. (الإصطهباناتی).
[٣] وهو الأظهر کذلک. (زین الدین).
* مع ما مرّ من الإشکال. (حسن القمّی).
[٤] الظاهر الإجزاء. (عبدالهادی الشیرازی).
* علی الأحوط. (حسن القمّی).
[٥] الأقوی هو الإجزاء؛ وذلک لأنّ الحجّ ـ وهو إتیان المناسک المخصوصة بعد حصول الاستطاعة ـ واجب، وقصد الندبیّة لا یضرّ به إذ المفروض اتیانه تعبّداً للّه، وکونه مأموراً به واقعاً، ولیس هذا من الانقلاب فی شیء ، أو التداخل، ولم نجد فی عبارة الشیخ أزید من إجزاء ما أتی به تطوّعاً ـ أی بقصد الندب ـ عن حجّة الإسلام. (الفانی).
* الأظهر إجزاوءه عن حجّة الإسلام فی الصورة المفروضة. (الخوئی).
[أ] الخلاف: ٢/٢٥٦.