الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨ - الواجب سبع صلوات
غالبة (١) عرفا، أو بتقدير حذف المضاف (٢) فيما عدا الأولى (٣)، و الموصوف فيها (٤). و عدّها سبعة أسدّ ممّا صنع (٥) من (٦) قبله حيث عدّوها تسعة (٧) بجعل الآيات ثلاثا (٨) بالكسوفين.
و في إدخال (٩) صلاة الأموات اختيار إطلاقها
(١) بالرفع خبر قوله «هذه الأسماء» يعني أنّ إطلاق هذه الأسماء على الصلاة إمّا من حيث الغلبة العرفية ...
(٢) قد أوضحنا ذلك آنفا بأنّ ذلك من قبيل المجاز في الحذف.
(٣) المراد من الاولى هو اليومية، يعني يصحّ تقدير المضاف في كلّ ممّا ذكر إلّا اليومية، فلا يصحّ فيها تقدير المضاف، بل يقدّر فيها الموصوف لأنّ ياء النسبة في «اليومية» يوجب كونها صفة للصلاة لا مضاف إليه لها، فيكون المعنى فيها الصلاة المتصفة باليومية.
أقول: و المناسب في الملتزم بها بنذر و شبهه أيضا تقدير الموصوف لا المضاف، و التذكير فيه باعتبار الواجب لعدم صحّة الإضافة فيه، نظرا الى أنّه وصف مفعول.
(٤) أي بتقدير حذف الموصوف في الاولى.
(٥) يعني أنّ المصنّف ; عدّ الصلاة الواجبة سبعا و الحال أنّ المتقدّمين عليه عدّوها تسعا، بإضافة صلاة الكسوف و الخسوف عليها. فقال الشارح ;: إنّ عدّ الصلوات الواجبة سبعا كما صنعه المصنّف ; أصحّ و أتقن ممّا صنع المتقدّمون عليه.
(٦) قوله «من» موصول و فاعل «صنع» و الضمير في قوله «قبله» بفتح القاف و سكون الباء يرجع إلى المصنّف ;.
(٧) أي المتقدّمون على المصنّف عدّوا الصلوات الواجبة تسعا.
(٨) يعني أنّهم عدّوا صلاة الآيات ثلاثا.
(٩) خبر مقدّم لقوله «اختيار» إطلاقها عليه، يعني أنّ المصنّف ; عدّ صلاة الأموات من جملة الصلوات الواجبة، فذلك يدلّ بأنه قائل بكون صلاة الأموات