الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧ - الواجب سبع صلوات
نسبت (١) إلى اليوم تغليبا (٢)، أو بناء (٣) على إطلاقه على ما يشمل الليل (و الجمعة (٤) و العيدان و الآيات و الطواف و الأموات (٥) و الملتزم (٦) بنذر و شبهه) و هذه (٧) الأسماء إمّا
(١) جواب عن سؤال مقدّر و هو: أنّ الصلاة الخمس يقع اثنان منها في الليل و هما المغرب و العشاء فكيف أطلق على المجموع بالصلاة اليومية؟
فأجاب عنه بجوابين:
الأوّل: إطلاق اليومية للتغليب، لأنّ عدد الصلاة الواقعة في اليوم ثلاث و الواقع في الليل اثنتان فيطلق اسم الثلاث على الاثنتين تغليبا.
الثاني: إطلاق اليوم في اللغة على الوقت، و هو يشمل الليل أيضا.
اليوم- بالفتح-: أوّله من طلوع الفجر الثاني الى غروب الشمس.
و قد يراد باليوم الوقت مطلقا و منه الحديث «تلك أيام الهرج» أي وقته، و لا يختصّ بالنهار دون الليل. فتقول: ذخرتك لهذا اليوم، أي الوقت الذي افتقرت فيه إليك، و هو مذكّر جمعه أيام. (أقرب الموارد).
(٢) هذا الجواب الأول من السؤال.
(٣) و هذا جواب ثان من الجوابين المذكورين آنفا.
(٤) أي صلاة الجمعة و العيدين ... إلخ.
(٥) أي الصلاة على الأموات.
(٦) بصيغة اسم المفعول، أي الصلاة التي التزم و تعهّد المكلّف بها بسبب النذر أو العهد أو اليمين.
(٧) يعني أنّ إطلاق هذه الأسماء على الصلاة المذكورة (إمّا) من حيث الغلبة العرفية، بمعنى أنّ المتعارف بين الناس إطلاق الجمعة على صلاتها كما يقولون: أقمنا الجمعة، يعني صلاة الجمعة، أو آتينا العيدين أو الآيات أو الطواف ... و هكذا، و يريدون منها إتيان الصلاة. (أو) بتقدير المضاف و هو الصلاة في كلّ منها، إلّا في اليومية فبتقدير الموصوف فيها و هو الصلاة أيضا. فيكون من قبيل المجاز في الحذف، مثل قوله تعالى: وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ (يوسف: ٨٢) أي أهلها، فقام المضاف إليه مقام المضاف و أعرب بإعرابه و هو النصب في المثال.