الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٠ - سجدتي السهو و احكامها
و اعتبارهما (١) أولى. و النية مقارنة (٢) لوضع الجبهة على ما يصحّ (٣) السجود عليه، أو بعد الوضع على الأقوى (٤).
(و ما (٥) يجب في سجود الصلاة)
فيجب قصد الوجوب في نيّتهما، و اذا كانتا مندوبتين في مثل غير الموارد المذكورة فيجب قصد الندب في نيّتهما.
(١) التثنية في قوله «اعتبارهما» يرجع الى قصد الأداء أو القضاء و قصد الوجه.
(٢) يعني تجب النية في سجدتي السهو مقارنة لوضع الجبهة على الأرض.
و اعلم أنه يتحصّل من العبارة وجوب رعاية امور في نية سجدتي السهو:
الأول: قصد فعل السجود.
الثاني: قصد تعيين سبب وجوب السجود، بأن ينوي السبب الذي أوجب السجدة عليه من كلام منهيّ عنه، أو نقصان سجدة واحدة، أو غيرها كما مرّ.
الثالث: لزوم النية مقارنة لوضع الجبهة على الأرض، أو بعد الوضع.
الرابع: قصد الأداء أو القضاء.
الخامس: قصد الوجوب أو الندب.
(٣) يعني لا يكفي في سجدتي السهو وضع الجبهة على ما لا يصحّ السجود عليه، مثل المأكول و الملبوس و الخبائث.
(٤) قوله «على الأقوى» يتعلّق بقوله «أو بعد الوضع». يعني أنّ الأقوى كفاية النية بعد وضع الجبهة على الأرض.
(٥) عطف على قوله «النية». يعني يجب في سجدتي السهو ما يجب في سجود الصلاة، و هو امور:
الأول: الطهارة و ستر العورة و استقبال القبلة.
الثاني: وضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه.
الثالث: وضع الأعضاء السبعة على الأرض، و هي الجبهة و الركبتان و الكفّان و إبهاما الرجلين.
الرابع: ذكر السجود الذي هو ذكر خاصّ في سجدتي السهو، و سيأتي توضيح الذكر فيهما.