الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٤ - التعقيب
[التعقيب]
(و التعقيب) (١) و هو: الاشتغال عقيب الصلاة بدعاء أو ذكر، و هو غير (٢) منحصر، لكثرة ما ورد منه عن أهل البيت : (و أفضله (٣) التكبير ثلاثا) رافعا بها (٤) يديه إلى حذاء اذنيه، واضعا لهما على ركبتيه (٥) أو قريبا منهما مستقبلا بباطنهما القبلة، (ثمّ التهليل بالمرسوم) و هو: «لا إله
(١) بالرفع، عطفا على القنوت و معطوفه.
(٢) أي الذكر بعد الصلاة بعنوان التعقيب لم ينحصر، بل الأخبار الواردة في خصوص الأدعية الخاصّة عند التعقيب كثيرة.
نبذة من الروايات الواردة في التعقيب للصلاة عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد. يعني التعقيب بالدعاء بعقب الصلاة. (الوسائل: ج ٤ ص ١٠١٣ ب ١ من أبواب التعقيب ح ١).
عن عبد اللّه بن محمّد عنه ٧ قال: ما عالج الناس شيئا أشدّ من التعقيب. (المصدر السابق: ح ٢).
عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: قال اللّه عزّ و جلّ: يا ابن آدم، اذكرني بعد الفجر ساعة و اذكرني بعد العصر ساعة أكفك ما أهمّك. (المصدر السابق: ح ٣).
و عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ما من مؤمن يؤدّي فريضة من فرائض اللّه إلّا كان له عند أدائها دعوة مستجابة. (المصدر السابق: ح ١٢).
(٣) هذا مبتدأ و خبره «التكبير ثلاثا، ثمّ التهليل، ثمّ تسبيح الزهراء ٣». يعني أنّ أفضل التعقيبات هذه الثلاث بهذا الترتيب، لكنّ تقديم بعضها لا يدلّ على أفضلية الآخر كما يشير إليه.
(٤) يعني في حال رفع اليدين حين التكبيرات الثلاث الى محاذاة اذنيه.
(٥) يعني يضع يديه على ركبتيه بعد الرفع، أو يضع يديه قريبا من الركبتين، و الحال يوجّه باطني يديه الى القبلة عند الرفع.