الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٢ - القنوت
(و أفضله كلمات الفرج (١)) و بعدها «اللّهمّ اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا في الدّنيا و الآخرة إنّك على كلّ شيء قدير» (٢)، (و أقلّه: سبحان اللّه ثلاثا، أو خمسا).
و يستحبّ رفع اليدين به (٣) موازيا لوجهه، بطونهما (٤) إلى السماء، مضمومتي الأصابع إلّا الإبهامين، و الجهر (٥) به للإمام و المنفرد، و السرّ (٦) للمأموم، و يفعله الناسي قبل الركوع بعده (٧) و إن قلنا بتعيّنه قبله اختيارا،
قال: ما قضى اللّه على لسانك، و لا أعلم فيه شيئا موقّتا. (الوسائل: ج ٤ ص ٩٠٨ ب ٩ من أبواب القنوت ح ١).
(١) و المراد من كلمات الفرج على ما اشتهر- في خصوص قنوت يوم الجمعة في الركعة الاولى بعد القراءة- في الوسائل:
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: القنوت يوم الجمعة في الركعة الاولى بعد القراءة، تقول في القنوت: لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، لا إله إلّا اللّه ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين ... الخ. (الوسائل: ج ٤ ص ٩٠٦ ب ٧ من أبواب القنوت ح ٤).
(٢) و قد رواه سعد بن أبي خلف عن الصادق ٧ كما مرّ آنفا.
(٣) الضمير في «به» يرجع الى القنوت. يعني يستحبّ أن يرفع المصلّي يديه حال القنوت بمحاذاة وجهه.
(٤) بالنصب، لكونه مفعولا لقوله «يرفع». يعني يستحبّ أن يرفع باطني الكفّين الى السماء و يضمّ جميع الأصابع إلّا الإبهامين.
(٥) بالرفع، عطفا على «رفع اليدين». يعني يستحبّ الجهر في القنوت للإمام و المنفرد.
(٦) لكن يستحبّ للمأموم أن يقرأ دعاء القنوت سرّا.
(٧) يعني لو نسي القنوت قبل الركوع يأتي به بعد الركوع و لو قلنا بوجوبه التعيينيّ قبل الركوع في حال الاختيار.