الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٦ - مستحبات التكبير
(و واحدة (١) و يدعو) بقوله: «يا محسن قد أتاك المسيء» إلى آخره.
و روي أنّه يجعل هذا الدعاء (٢) قبل التكبيرات، و لا يدعو بعد السادسة، و عليه (٣) المصنّف في الذكرى، مع نقله ما هنا و الدروس (٤) و النقلية
سبحانك ربّ البيت. ثمّ تكبّر تكبيرتين، ثمّ تقول: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ، عٰالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ*، حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ، وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا من الْمُسْلِمِينَ ثمّ تعوّذ من الشيطان الرجيم، ثمّ اقرأ فاتحة الكتاب. (الوسائل: ج ٤ ص ٧٢٣ ب ٨ من أبواب تكبيرة الإحرام ح ١).
(١) يعني يكبّر تكبيرة واحدة في آخر التكبيرات الستّ و يدعو بعدها بما رواه بكر بن محمّد الأزدي عن الصادق ٧ بقوله:
يا محسن، قد أتاك المسيء، و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء، و أنت المحسن و أنا المسيء، فبحقّ محمّد و آل محمّد صلّ على محمّد و آل محمّد، و تجاوز عن قبيح ما تعلم منّي. (مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ١٢٣ ب ٩ من أبواب القيام ح ٢).
(٢) يعني روي أنّ المصلّي يجعل هذا الدعاء «يا محسن قد أتاك ... الى آخره» قبل التكبيرات الستّ، و لا يدعو بعد التكبيرة الأخيرة منها، و الرواية نقلت في مستدرك الوسائل:
عن بكر بن محمّد الأزدي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كان أمير المؤمنين ٧ يقول لأصحابه: من أقام الصلاة و قال قبل أن يحرم و يكبّر: يا محسن، قد أتاك المسيء، و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء، أنت المحسن و أنا المسيء، فبحقّ محمّد و آل محمد صلّ على محمّد و آل محمّد، و تجاوز عن قبيح ما تعلم منّي، فيقول اللّه تعالى: يا ملائكتي، اشهدوا أنّي قد عفوت عنه و أرضيت عنه أهل تبعاته.
(مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ١٢٣ ب ٩ من أبواب القيام ح ٢).
(٣) يعني قال المصنّف في الذكرى بمضمون الرواية المذكورة و نقل ما قال في هذا الكتاب بالقول.
(٤) بالجرّ عطفا على قوله «في الذكرى»، و كذلك النفلية عطف عليه.