الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٥ - مستحبات التكبير
و بالوضع (١) عند انتهائه على أصحّ الأقوال (٢). (و التوجّه (٣) بستّ تكبيرات) أول الصلاة قبل تكبيرة الإحرام و هو (٤) الأفضل، أو بعدها، أو بالتفريق في كلّ صلاة فرض و نفل على الأقوى، سرّا (٥) مطلقا. (يكبّر ثلاثا) منها (و يدعو) بقوله: «اللّهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلّا أنت» إلى آخره (٦)، (و اثنتين و يدعو) بقوله: «لبّيك و سعديك» إلى آخره،
(١) عطف على ضمير «به». يعني مبتدئا بالوضع عند انتهاء التكبير.
(٢)* من حواشي الكتاب: نقل المصنّف في الذكرى قولين آخرين، أحدهما: جعل الانتهاء حال قرار اليدين مرفوعتين. ثانيهما: أنّه حال إرسالهما.
و قال العلّامة في المنتهى: المستحبّ أن يبدأ برفع يديه عند ابتدائه بالتكبير، و منتهى الرفع عند انتهائه. و مثله قال المحقّق في المعتبر: و لعلّ المصنّف اطّلع على المخالف دونهما. (حاشية الفاضل التوني ;).
(٣) يعني و من المستحبّات في الصلاة أن يتوجّه الى الصلاة بالتكبيرات الستّ قبل تكبيرة الإحرام.
(٤) أي التكبيرات الستّ قبل تكبيرة الإحرام أفضل. و يجوز أيضا أن يكبّر التكبيرات الستّ بعد تكبيرة الإحرام، أو يفرّق بأن يقول مرّات منها قبل تكبيرة الإحرام و مرّات أيضا بعدها.
(٥) بالنصب، حال من توجّه التكبيرات. و قوله «مطلقا» إشارة الى أنّه لا فرق في استحباب التكبيرات سرّا بينها قبلا و بعدا و بالتفريق.
(٦) ورد هذا الدعاء في الوسائل:
عن الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: اذا افتتحت الصلاة فارفع كفّيك، ثمّ ابسطهما بسطا، ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات، ثمّ قل: اللّهمّ أنت الملك الحقّ، لا إله إلّا أنت، سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت. ثمّ تكبّر تكبيرتين، ثمّ قل: لبّيك و سعديك، و الخير في يديك، و الشرّ ليس إليك، و المهديّ من هديت، لا ملجأ منك إلّا إليك، سبحانك و حنانيك، تباركت و تعاليت،