الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٤ - مستحبات التكبير
شحمتي (١) اذنيه (كما مرّ) في تكبير الركوع. و لقد كان بيانه (٢) في تكبير الإحرام أولى منه (٣) فيه لأنّه أولها (٤) و القول (٥) بوجوبه فيه زيادة (٦) (مستقبل (٧) القبلة ببطون اليدين) حالة الرفع، (مجموعة الأصابع مبسوطة الإبهامين) على أشهر القولين، و قيل: يضمّهما (٨) إليها مبتدئا به (٩) عند ابتداء الرفع،
(١) و هو تثنية، مفرده «شحمة». و شحمة الاذن: ما لان من أسفلها.
(٢) الضمير في «بيانه» يرجع الى رفع اليد. يعني كان بيان رفع اليدين في تكبيرة الإحرام مناسبا، لأنّها أول التكبيرات.
(٣) الضمير في «منه» يرجع الى البيان، و الضمير في «فيه» يرجع الى تكبير الركوع. يعني كان استحباب بيان رفع اليدين في بحث تكبيرة الإحرام أولى من بيانه في بحث تكبيرة الركوع.
(٤) أي لأنّ تكبيرة الإحرام أول التكبيرات، فلذا كان مناسبا له.
(٥) القول- بالكسر- عطفا على قوله «لأنّه» فإنّ لام التعليل يأتي عليه أيضا.
يعني أنّ وجه الأولوية اثنان، كونه أول التكبيرات، و للقول بالوجوب في تكبيرة الإحرام زيادة على سائر التكبيرات.
(٦) بالنصب لكونها حالا من القول بالوجوب. و حاصل معنى العبارة هكذا:
و الدليل على أولوية رفع اليدين في تكبيرة الإحرام القول بوجوبها علاوة على سائر التكبيرات.
* من حواشي الكتاب: هو بالرفع لكونه خبرا للمبتدإ و هو القول. يعني أنّ القول بوجوب تكبيرة الإحرام زيادة عمّا يستفاد من الأدلّة.
(٧) حال من قوله: «رفع اليدين». يعني أنّ رفع اليدين في حال كون باطني الكفّين الى جهة القبلة.
(٨) الضمير في «يضمّهما» يرجع الى الإبهامين، و الضمير في «إليها» يرجع الى الأصابع. يعني يضمّ الإبهامين أيضا الى الأصابع.
(٩) أي مبتدئا بالتكبير عند ابتداء الرفع، بمعنى شروع التكبير بشروع رفع اليدين، و وضع اليدين بانتهاء التكبير.