شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٥٣٦ - الشرح
مولاه[١] ٧، فى النجاشى: الخرزي[٢]، روى عن ابى عبد اللّه ٧ له كتاب يرويه محمد بن سنان، و فى كتاب ابن داود: من اصحاب الصادق ٧، كشى:
ثقة فيتدبر.
«عن مقرن». بن عبد الرحمن مولاهم كوفى من اصحاب الصادق ٧: «قال:
سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: جاء ابن الكوّاء الى امير المؤمنين ٧ فقال يا امير المؤمنين! وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ (الاعراف- ٤٦)، فقال: نحن على الاعراف نحن، نعرف انصارنا بسيماهم و نحن الاعراف الّذي لا يعرف اللّه عز و جل الا بسبيل معرفتنا و نحن الاعراف يعرفنا اللّه عز و جل يوم القيامة على الصراط؛ فلا يدخل الجنة الا من عرفنا و عرفناه و لا يدخل النار الا من انكرنا و انكرناه، ان اللّه تبارك و تعالى لو شاء لعرف العباد نفسه و لكن جعلنا ابوابه و صراطه و سبيله و الوجه الّذي يؤتى منه، فمن عدل عن ولايتنا او فضل علينا غيرنا، فانهم عن الصراط لناكبون فلا سواء من اعتصم الناس به و لا سواء حيث ذهب الناس الى عيون كردة يفرغ بعضها[٣] من بعض، و ذهب من ذهب إلينا الى عيون صافية تجرى بامر ربها، لا نفاد لها و لا انقطاع».
الشرح
ابن الكوّاء اسمه عبد اللّه هو من جملة رؤساء الخوارج الذين خرجوا على امير المؤمنين ٧ حين جرى امر الحكمين و اجتمعوا بحرورى من ناحية الكوفة، و رأسهم عبد اللّه بن الكوّاء و عتاب بن الاعور و زيد بن عاصم المحاربى و ابن زهير البجلي المعروف بذى الثدية، و كانوا يومئذ فى اثنا عشر الفا اهل الصلاة و الصيام اعنى يوم النهروان، و فيهم قال النبي صلى اللّه عليه و آله: تحقر صلاة احدكم فى جنب صلاتهم و صوم احدكم فى جنب صومهم و لكن لا يجاوز ايمانهم تراقيهم، و هم المارقة
[١] مولى الصادق« جامع الرواة».
[٢] الجزرى« جش».
[٣] فى( الكافى).