شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٧ - الحديث الثامن و هو الثانى و الاربعون
قال الشيخ الطوسى ;: ان محمد بن إسماعيل بن بزيع ثقة صحيح الرواية مولى المنصور و قال الكشى: كان من رجال ابى الحسن موسى ٧ و ادرك أبا جعفر الثانى ٧ قال حمدويه عن اشياخه: انه و احمد بن حمزة كانا فى عداد الوزراء و كان على بن النعمان وصى بكتبه لمحمد بن إسماعيل و قال على بن الحسن:
انه ثقة ثقة عين.
و حكى بعض اصحابنا عن ابن الوليد قال و فى روايته محمد بن إسماعيل بن بزيع قال الرضا ٧: ان للّه تعالى بابواب الظالمين من نور اللّه به البرهان و مكن له فى البلاد ليدفع بهم عن اوليائه و يصلح اللّه به امور المسلمين، لانهم ملجأ المؤمنين من الضرر و إليه مفزع[١] ذى الحاجة من شيعتنا بهم يؤمن اللّه روعة المؤمن فى دار الظلم.
اولئك المؤمنون حقا اولئك أمناء اللّه فى ارضه اولئك نور اللّه فى رعيتهم يوم القيامة و يزهر نورهم لاهل السموات كما تزهر الكواكب الدرية لاهل الارض. اولئك من نورهم نور القيامة تضيء منهم القيامة، خلقوا و اللّه للجنة و خلقت الجنة لهم فهنيئا لهم، ما على احدكم ان لو شاء لنال هذا كله، قال: قلت له: بما ذا جعلنى اللّه فداك؟ قال: يكون معهم فيسرنا بادخال السرور على المؤمن[٢] من شيعتنا، فكن منهم يا محمد.
و روى الكشى عن على بن محمد قال: حدثنى بنان بن محمد عن على بن مهزيار عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت أبا جعفر ٧ ان يؤمر لي[٣] بقميص من قمصه اعده لكفنى فبعث به الى، قال: قلت له: كيف اصنع به جعلت فداك؟ قال: انزع ازراره.
قال الكشى: وجدت فى كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمى بخطه حدثنى محمد بن يحيى العطار عن محمد بن احمد بن يحيى قال: كنت بفيد[٤] فقال لى محمد بن
[١] الضر و إليه يفزع ذو« جامع الرواة- جش».
[٢] المؤمنين« جامع الرواة- جش».
[٣] يأمر لى« كش- جامع الرواة».
[٤] فيد: منزل بطريق مكة.