شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٠٨ - الحديث الثالث عشر و هو التاسع و الستون و المائة
من جهة القياس انه مصيب أم لا؟ و ليس له ان يعمل بموجبه.
اذ القياس ليس بدليل حتى يصح العمل بمؤداه، فلا يوجر صاحبه اصلا بوجه من الوجوه و عليه وزر استعمال القياس سواء اصاب او اخطأ، فاذا أخطأ كان له وزران:
وزر الكذب على اللّه و وزر استعمال القياس.
الحديث الثانى عشر و هو الثامن و الستون و المائة
«عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى، عن على بن الحكم عن عمر بن ابان الكلبى، عن عبد الرحيم القصير». كأنه ابن روح من اصحاب الباقر ٧، و ربما يأتى فى طريق الاحاديث عبد الرحيم بن عتيك القصير يروى عن الصادق ٧.
فتدبر. «عن ابى عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كل بدعة ضلالة و كل ضلالة فى النار».
الشرح
قد مر مثله و لكن المذكور هناك: و كل ضلالة سبيلها الى النار، و المذكور هاهنا: و كل ضلالة فى النار، و لعل النكتة هاهنا الاشارة الى ان النار التى ستبرز يوم القيامة و تطلع على الافئدة موجودة الآن لكنها كامنة خابية، فكل ضلالة و انحراف عن الصراط المستقيم الّذي قيل انه على متن جهنم يوجب الوقوع فى الحميم كما فى قوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ (المؤمنون- ٧٤)، يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (غافر- ٧١ و ٧٢).
الحديث الثالث عشر و هو التاسع و الستون و المائة
«على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن عن