شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٣٦ - و فيه حديث واحد هو الحديث السبعون
و يحتمل ان يراد باللفظ[١] صيغة المصدر فقوله ٧: يظاهر الظلمة، اى يعاون و ينصر جانب الظلم و الظلمة كما فى حديث على ٧: انه بارز يوم بدر و ظاهر، اى نصر و اعان الحق و الاسلام. و اما فعل الجاهل المدعى للعلم فهو اعانة الظلم و الجور، لانه عند ظهور العدل و اقامة الحق لم يبق له فضيلة و منزلة عند احد بل ينكشف عواره و تدحض حجته و يزهق باطله و هكذا حال اعداء اللّه يوم الحساب، و لهذا قيل:
يوم العدل اشد على الظالم من يوم الجور على المظلوم.
باب حق العالم
و هو الباب السابع من كتاب العقل و العلم
و فيه حديث واحد: هو الحديث السبعون
«على بن محمد بن عبد اللّه»،. ابو الحسن القزوينى القاضى وجه من وجوه اصحابنا ثقة فى الحديث، قدم بغداد سنة ست و خمسين و ثلاثمائة و معه من كتب العياشى قطعة و هو اوّل من أوردها بغداد، و رواها عن ابى جعفر احمد بن عيسى الزاهد عن العياشى كذا فى «صه».
و فى كتاب النجاشى، و فيه اشكال و هو: ان هذا التاريخ بعد وفاة الكلينى ;، لان وفاته سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة، و يمكن التفصي عنه بانه يحتمل ان يكون ملاقاة الشيخ اياه قبل قدومه بغداد بمدة هى ازيد من اثنين و عشرين سنة «عن احمد بن محمد بن خالد[٢] عن سليمان بن جعفر الجعفرى». بن ابراهيم بن محمد بن على بن عبد اللّه بن جعفر الطيار ابو محمد الطالبى الجعفرى، روى عن الرضا ٧ و روى ابوه عن ابى عبد اللّه و ابى الحسن ٨ و كانا ثقتين «صه» و فى الفهرست ابن جعفر الجعفرى ثقة من اصحاب الرضا و الكاظم ٨.
و روى الكشى عن الحسن بن على عن سليمان بن جعفر الجعفرى، قال: قال العبد
[١] اى لفظ الظلمة.
[٢] عن احمد بن محمد، عن محمد بن خالد« الكافى».