شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٣٠ - الحديث الخامس و هو السابع و الستون
الورع الكاف عن اعراض المسلمين العفيف عن اموالهم[١] و لم يقل فى جميع ذلك الحافظ لفروع الفتاوى.
و لست اقول ان اسم الفقيه[٢] لم يكن متناولا للفتاوى فى الاحكام الظاهرة و لكن كان بطريق العموم و الشمول او بطريق الاستتباع و كان اطلاقهم على علم الآخرة اكثر فثار[٣] من هذا التخصيص تلبيس بعث الناس على التجرد له و الاعراض عن علم الآخرة و احكام القلب و وجدوا على ذلك معينا من الطبع. فان علم الباطن غامض و العمل به عسر[٤] و التوصل به الى طلب القضاء و الولاية و الجاه و المال متعذر، فوجد الشيطان لتحسين ذلك فى القلوب مجالا بواسطة تخصيص اسم الفقه الّذي هو اسم محمود فى الشرع[٥] به.
الحديث الخامس و هو السابع و الستون
«احمد بن عبد اللّه»،. هو اما ابن عيسى بن مصقلة بن سعد القمى الاشعرى ثقة له نسخة عن ابى جعفر ٧، و اما ابن احمد بن جلين[٦] بضم الجيم و تشديد اللام المكسورة أبو بكر الوراق، كان من اصحابنا ثقة فى حديثه مسكونا الى روايته، روى عنه الغضائرى. «عن احمد بن محمد البرقى عن بعض اصحابه رفعه قال: قال امير المؤمنين ٧: لا يكون السفه و الغرة فى قلب العالم».
[١] الناصح لجماعتهم« الاحياء».
[٢] الفقه« الاحياء».
[٣] فبان« الاحياء».
[٤] عسير« الاحياء».
[٥] فى الشرع« الاحياء».
[٦] جلين الدورى« جش».