شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٧٩ - الحديث الاول و هو الثانى و التسعون
لا ما يتحرك به اللسان، و المصلى متى كان فى صلاته حاضر القلب بذكر اللّه و خضوعه و خشوعه كانت صلاته احسن، و بقدر غفلته ينقص ثوابه و يقل حسن صلاته، فمذاكرة العلم افضل و احسن من صلاة لا تذكر فيها.
قال ابن عبد الحكيم: كنت عند مالك اقرأ عليه العلم فدخل الظهر فجمعت الكتب لاصلى فقال: يا هذا ما الّذي إليه بالفضل من الّذي كنت فيه اذا صحت النية. و ليس غرضنا من هذا النقل الاعتضاد بكلام مالك فيما نحن فيه بل الاشعار بان هذا الامر مما لم يخف على مثله مع كونه من اهل الظاهر فكيف على من له قسط فى كشف المعانى و الاسرار؟
باب بذل العلم
و هو الباب الحادى عشر من كتاب العقل و العلم و فيه أربعة احاديث:
الحديث الاول و هو الثانى و التسعون
«محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن حازم عن طلحة بن زيد»،. ابو الخزرج بالخاء المعجمة و الزاى ثم الراء ثم الجيم كما فى الايضاح، النهدى الشامى و يقال له: الحرزى[١] بالحاء المهملة و الرأي ثم الزاء روى عن جعفر الصادق ٧ عامى المذهب، قال الشيخ الطوسى ; فى موضع: انه بترى و فى اخر: انه عامى المذهب الا ان كتابه يعتمد[٢] «صه» النجاشى الحرزى[٣] القرشى من اصحاب الصادق ٧ النهدى الشامى، و فى كتاب البرقى:
[١] و فى الايضاح و جامع الرواة و رجال الطوسى: الجزرى، و فى كتاب نضد الايضاح للعلم الهدى: و يقال: الحزرى بالحاء المهملة و الزاء بعدها ثم الراء، عامى، و ربما يقال مكان الحزرى بالحاء المهملة الجرزى بالجيم و الزاء ثم الراء.
[٢] معتمد« ست- جامع الرواة».
[٣] الخزرى« جش».