شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٥٠١ - الحديث الثالث عشر و هو السادس و الخمسون و اربع مائة
نوح و ابراهيم ٨ مستمرة الى يوم القيامة فى هذه الذرية التى بعضها من بعض.
و أيضا قوله ٧: من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية، هل يستصح عند ذى مسكة ان مقتضى الحديث وجوب معرفة كل من تلك الامراء التى مر وصفها على كل من كان فى زمانه؟ و هذا شيء يلزم هؤلاء القوم الذين انكروا حقيقة[١] اهل البيت : و لم يهتدوا بهداهم، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (الشعراء- ٢٢٧)، و لنرجع الى ما كنا فيه.
الحديث الثالث عشر و هو السادس و الخمسون و اربع مائة
«على بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى عن ابى عبد اللّه المؤمن»،. قال الفاضل الأسترآبادي فى ذكر الكنى من كتابه فى النجاشى: هو زكريا بن محمد عتبة النوفلى محمد بن عيسى تقدم فى الاسماء انه ابن على بن محمد البرمكي، و عن ابن طاوس: ان فى رواية صحيحة اسمه على بن البرمكي، و قال العلامة فى «صه» كما فى النجاشى: زكريا بن محمد ابو عبد اللّه المؤمن روى عن ابى عبد اللّه و ابى الحسن ٨ و لقى الرضا ٧ فى المسجد الحرام، و حكى عنه ما يدل على انه كان واقفيا و كان مختلط الامر فى حديثه.
«عن ابى هراسة»،. ذكر اسمه عند اسم ابنه الموصوف بان له كتاب الايمان و الكفر و التوبة، ابو سليمان احمد بن نضر[٢] بن سعيد المعروف بابن ابى هراسة فيكون اسم ابى هراسة احمد بن نضر بن سعيد و فى «صه» و النجاشى الباهلى المعروف بابن- ابى هراسة يلقب ابو هوذة[٣]، سمع منه التلعكبرى سنة احدى و ثلاثين و ثلاث مائة، و
[١] حقية- م.
[٢] و فى بعض النسخ: نصر.
[٣] الهوذة: القطاة، و هو لقب النضر او نصر والد احمد.