شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٤٩ - الشرح
ظاهره و وجوده الطبيعى نوع واحد و من حيث باطنه انواع كثيرة.
اذا تقرر ما ذكرناه تبين ما رامه ٧ بقوله: و عند ذلك اختلف الراعيان و تغاير الفريقان، و فى القرآن آيات كثيرة مشيرة الى هذا المعنى كقوله تعالى: يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (الروم- ١٤)، و قوله: فَهُمْ يُوزَعُونَ* (النمل- ٨٣)، و قوله: حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ (آل عمران- ١٧٩)، و قوله: هذا يَوْمُ الْفَصْلِ* (الصافات- ٢١)، و غير ذلك.
الحديث السابع و هو الثلاثون و المائة
«الحسين بن محمد الاشعرى عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور». العمى عربى بصرى، غال ضعيف فى الحديث فاسد المذهب، و قيل فيه اشياء، اللّه اعلم بها، روى عن الرضا ٧ له كتب عنه ابنه الحسن كذا فى النجاشى، و قال فى «صه» ضعيف فى المذهب فاسد فى الرواية لا يلتفت الى حديثه و لا يعتمد على ما يرويه. «عن عبد الرحمن بن ابى نجران، عمن ذكره عن ابى عبد اللّه ٧ قال: من حفظ من أحاديثنا اربعين حديثا بعثه اللّه يوم القيامة عالما فقيها».
الشرح
هذا الحديث مشهور مستفيض بين الخاصة و العامة، بل قال بعضهم بتواتره، و قد رواه اصحابنا بطرق كثيرة مع اختلاف فى اللفظ.
فمنها ما رواه محمد بن على بن بابويه القمى اعلى اللّه درجته عن احمد بن محمد، عن ابيه عن على بن إسماعيل، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن موسى بن ابراهيم المروزى عن الكاظم موسى بن جعفر ٨ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من حفظ على امتى اربعين حديثا مما يحتاجون إليه فى امر دينهم بعثه اللّه عز و جل يوم القيامة فقيها عالما.