شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٧١ - الحديث الخامس و هو السادس و الثمانون
الشرح
اشار ٧ بقوله: هذا العلم، تنبيها على ان العلم الّذي هو مقفل مغلق هو ما يوجد عندهم ٧ و عند من ينهج على منهاجهم و يسلك سبيلهم و مفتاحه السؤال منهم او ممن اخذ منهم، لا العلم الّذي اكب عليه الاكثرون من علماء العامة و من يجرى مجراهم من الصحفيين و اهل الكتاب، فإنه يمكن اخذه من الكتب و الصحائف، فالعلوم الحقيقية انما ينزل من عند اللّه او من عند من ينزل عليه من عنده تعالى، و مفتاحه السؤال اما بلسان الحال او بلسان المقال، مع ضرب من الاستئهال.
الحديث الرابع و هو الخامس و الثمانون
«على بن ابراهيم عن ابيه، عن النوفلى عن السكونى عن ابى عبد اللّه ٧ مثله».
الحديث الخامس و هو السادس و الثمانون
«على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن عن ابى جعفر الاحول». محمد بن على بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق مولى بجيلة من اصحاب الكاظم ٧ ثقة و كان يلقب بالاحول، و المخالفون يلقبونه شيطان الطاق.
و كان دكانه فى طاق المحامل بالكوفة يرجع إليه فى النقد فيخرج كما ينقد فيقال: شيطان الطاق، و كان كثير العلم حسن الخاطر «صه».
و فى الكشى، حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن الحسين بن ابى الخطاب، عن النضر بن شعيب عن ابان بن عثمان، عن عمر بن يزيد عن ابى عبد اللّه ٧ قال:
زرارة و بريد بن معاوية، و محمد بن مسلم و الاحول احب الناس الى احياء و امواتا، و لكنهم يجيئونى فيقولون لى، فلا اجد بدا من ان اقول.