شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٦٣ - الحديث الخامس و هو الواحد و الثمانون
اهل الدين شرف الدنيا و الآخرة».
الشرح
الدين فى اللغة العادة و الشأن، و دانهاى اذله و استعبده يقال: دنته فدان و دانه دينا بالكسر اى جازاه يقال: كما تدين تدان، اى كما تجازى تجازى بفعلك و بحسب ما عملت و قوله: انا لمدينون اى مجزيون، و منه الديان فى صفات اللّه تعالى، و يوم الدين يوم الجزاء، و الدين فى العرف هو مذهب الاسلام و طريق الحق و المراد باهل الدين هم العلماء العارفون باركانه و اصوله و قواعده و فروعه.
الحديث الخامس و هو الواحد و الثمانون
«على بن ابراهيم عن ابيه عن القاسم بن محمد الاصبهانى، عن سليمان بن داود المنقرى عن سفيان بن عيينة»،. بالعين المهلة المضمومة و الياء المنقطة تحتها نقطتين ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين و النون، بعدهما ليس من اصحابنا و لا من عدادنا «صه» النجاشى: ابن عيينة بن ابى عمران الهلالى مولاهم ابو محمد الكوفى اقام بمكة، كان جده ابو عمران عاملا من عمال الخالد القسرى له نسخة عن جعفر بن محمد عليهما- السلام روى عنه محمد بن ابى عبد الرحمن الكشى حمدويه، عن نصير عن محمد بن عيسى، عن على بن اسباط قال: قال سفيان بن عيينة لابى عبد اللّه ٧: انه يروى ان على بن ابى طالب ٧ كان يلبس الخشن من الثياب و انت تلبس القوهى المروى[١]، قال: ويحك ان عليا ٧ كان فى زمان ضيق فاذا اتسع الزمان فابرار الزمان اولى به. «عن مسعر بن كدام». غير مذكور فى كتب الرجال التى رأيناه[٢]. «قال سمعت أبا جعفر-
[١] القوهى: ثياب بيض.
[٢] مسعر بن كدام بكسر اوله و تخفيف ثانيه بن ظهير الهلالى ابو سلمة الكوفى ثقة ثبت فاضل من السابقة، مات ستة او خمس و خمسين اى بعد المائة. كذا فى تقريب. منه عفى عنه.