شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٥٧٥ - الشرح
الشرح
الضمير فى سألته راجع الى الصادق ٧ و يحتمل ان يكون الكاظم ٧، لان القوم كانوا لا يصرحون باسمه خوفا من الاعداء، و معنى الحديث كما علمت.
الحديث الثالث عشر و هو التاسع و الثمانون و اربع مائة
«محمد بن الحسن عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن فضالة بن أيوب عن ابان، عن عبد اللّه بن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال، قلت لابى جعفر ٧:
اعرض عليك دينى الّذي ادين اللّه عز و جل به قال، فقال: هات. قلت: اشهد ان لا إله الا اللّه وحده لا شريك له، و اشهد ان محمدا عبده و رسوله و الاقرار بما جاء به من عند اللّه، و ان عليا كان إماما فرض اللّه طاعته، ثم كان بعده الحسن ٧ إماما فرض اللّه طاعته، ثم كان الحسين ٧ بعده إماما فرض اللّه طاعته، ثم كان على بن الحسين ٧ بعده إماما حتى انتهى[١] الامر إليه، ثم قلت: انت يرحمك اللّه. قال، فقال: هذا دين اللّه و دين ملائكته».
الشرح
ادين اللّه به اى اطيعه و اعبده به، فان الدين بمعنى الطاعة، و قوله: و الاقرار بما جاء به، خبر مبتداء و كذا ما عطف هذا عليه من قول اشهد مع ما يتلوه.
و تقدير الكلام: دينى انه اشهد ان لا إله الا اللّه و دينى انه اشهد ان محمدا عبده و رسوله و دينى الاقرار بما جاء به من عند اللّه و دينى ان عليا كذا الى اخر كلامه، و المراد ان دينى مجموع هذه الامور لا كل واحد واحد، لان كل واحد جزء الدين لا تمامه، و قوله:
[١] على بن الحسين اما ما فرض اللّه طاعته- حتى انتهى الامر إليه( الكافى).