شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٩٢ - الحديث السادس و هو الثانى و الستون و المائة
الحديث السادس و هو الثانى و الستون و المائة
«محمد بن يحيى عن بعض اصحابه، و على بن ابراهيم [عن ابيه] عن هارون بن مسلم». كوفى ثقة، له كتاب روى عنه على بن يعقوب الهاشمى كما فى النجاشى، و حسن بن على بن فضال كما فى الفهرست[١]. «عن مسعدة بن صدقة». قال الشيخ ;: انه عامى و قال بترى، و فى الفهرست: له كتاب روى عنه هارون بن مسلم، و فى النجاشى: ابن صدقة العبدى ابو محمد قاله ابن فضال، و قيل ابو بشر روى عن ابى عبد اللّه و ابى الحسن ٨ له كتب روى عنه هارون بن مسلم. «عن ابى عبد اللّه ٧ و على بن ابراهيم عن ابيه، عن ابن محبوب رفعه عن امير المؤمنين ٧ انه قال: ان ابغض الخلق الى اللّه عز و جل لرجلين رجل وكله اللّه الى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل، مشغوف[٢] بكلام بدعة، قد لهج بالصوم و الصلاة، فهو فتنة لمن افتتن به ضال عن هدى من كان قبله، مضل لمن اقتدى به فى حياته و بعد موته حمال خطا يا غيره رهن بخطيئته، و رجل قمش جهلا فى جهال الناس عان باغباش الفتنة قد سماه اشباه الناس عالما[٣]، و لم
[١] هذا بيان حال مروان بن مسلم كما فى الفهرست و النجاشى، و اما بيان حال هارون- بن مسلم فى النجاشى: هو هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب السر من رائى، كان نزلها و اصله الانبار يكنى أبا القاسم ثقة وجه و كان له مذهب فى الجبر و التشبيه لقى أبا محمد و أبا الحسن ٨، له كتب و مسائل لابى الحسن الثالث ٧، اخبرنا الحسين بن عبيد الله قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا اسعد عن هارون بها. و قال الشيخ فى الفهرست:
هارون بن مسلم، له روايات عن رجال الصادق ٧، ذكر ذلك ابن بطة عن ابى عبد اللّه محمد بن ابى القاسم عنه و اخبرنا ابن ابى جيد عن ابن الوليد، عن عبد اللّه بن جعفر الحميرى عنه. وعده الشيخ فى رجاله من اصحاب العسكرى ٧، ثم قال الاصل كوفى تحول الى البصرة ثم الى بغداد و مات بها.
[٢] مشعوف( الكافى).
[٣] و الفرق بين الرجلين قيل: اما الرجل الاول فهو الضال فى اصول العقائد كالمشبهة و المجبرة و نحوهما، و اما الرجل الثانى فهو المنفقة فى فروغ الشرعيات و ليس باهل لذلك كفقهاء السوء.