شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٦١ - الشرح
فى خلافه. «عن ابى الحسن موسى بن جعفر ٨ قال: محادثة العالم على المزابل خير من محادثة الجاهل على الزرابى».
الشرح
الزبل السرجين و موضعه مزبلة، و الزرابى النمارق و النمرقة و سادة صغيرة، و ربما سموا الطنفسة التى فوق الرحل نمرقة و معنى الحديث واضح.
الحديث الثالث و هو التاسع و السبعون
«عدة من علمائنا[١] عن احمد بن محمد البرقى عن شريف بن سابق». بالباء المنقطة تحتها نقطة قبل القاف، التفليسى ابو محمد روى عن الفضل بن ابى قرة السهندى[٢] عن ابى عبد اللّه، و هو ضعيف مضطرب الامر «صه» و فى الفهرست: روى عنه البرقى احمد و عن ابيه أيضا، و النجاشى: اصله كوفى انتقل الى تفليس صاحب الفضل بن ابى قرة «عن الفضل بن ابى قرة». التفليسى من اصحاب الصادق ٧ التميمى السهندى بلد من بلاد آذربايجان[٣] انتقل الى إرمينية، ضعيف لم يكن بذاك «صه»[٤] و قال النجاشى:
له كتاب روى عنه شريف بن سابق. «عن ابى عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالت الحواريون لعيسى: يا روح اللّه من نجالس؟ قال: من يذكر كم اللّه رؤيته و يزيد فى علمكم منطقه و يرغبكم فى الآخرة عمله».
الشرح
الحواريون اصحاب عيسى ٧ قيل: لانهم كانوا قصارين، و التحوير
[١] اصحابنا( الكافى).
[٢] السمندى« جامع الرواة- النسخة البدل فى الاصل للشارح».
[٣] بلد من آذربيجان« جش».
[٤] اى لم يكن بذلك الضعف، فيشعر على نوع مدح.