شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٦٠ - الحديث الثانى و هو الثامن و السبعون
جميعا عن ابن محبوب عن درست بن ابى منصور، عن ابراهيم بن عبد الحميد»،. قال العلامة طاب اللّه ثراه فى «صه» وثقه الشيخ فى الفهرست و قال- اى الشيخ فى كتاب الرجال-: انه واقفى من اصحاب الصادق ٧، قال سعد بن عبد اللّه: ادرك الرضا ٧ و لم يسمع منه فتركت روايته لذلك، و قال الفضل بن شاذان: انه صالح.
انتهى كلام العلامة.
قال المحشى الشهيد رحمه اللّه: لا منافاة بين حكم الشيخ بانه واقفى و كونه ثقة و كذلك قول الفضل انه صالح فلا يعارض للقول بكونه واقفيا كما لا يخفى[١].
و فى رجال الفاضل الأسترآبادي: ابراهيم بن عبد الحميد فى الفهرست من اصحاب الرضا ٧ ثقة له اصل روى عنه ابن ابى عمير و صفوان، و فى النجاشى: البزاز الكوفى من اصحاب الصادق ٧ كوفى انماطى و هو اخو محمد بن عبد اللّه بن زرارة لامه روى عن ابى عبد اللّه ٧ و اخواه الصباح و إسماعيل ابنا عبد الحميد له كتاب نوادر يرويه جماعة كما فى النجاشى: من اصحاب ابى عبد اللّه ٧ ادرك الرضا ٧ و لم يسمع منه على قول سعد بن عبد اللّه واقفى له كتاب.
و هذا يبطل ما فى كتاب ابن داود عندى ان الثقة من رجال الصادق ٧ و هو الّذي فى الفهرست و الواقفى من رجال الكاظم ٧ و ليس بثقة و فى «ظم»[٢] ابراهيم بن عبد الحميد له كتاب ثم فيه أيضا ابراهيم بن عبد الحميد واقفى. انتهى. فكأنه كرر لنسبة الوقف او لتأمله فى كونه اياه لما قاله ابن داود و فى «ميم»[٣] ابن عبد الحميد ثقة من اصحاب الكاظم ٧ الا انه واقفى له اصل و كتاب نوادر و هو أيضا صريح
[١] حكم المحقق فى المعتبر بصحة الرواية التى فى طريقها محمد بن عيسى عن درست عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن ابى الحسن ٧ فى الماء المسخن بالشمس، و اعترضه فى المدارك بان درست و ابراهيم بن عبد الحميد واقفيان، و فى محمد بن عيسى العبدى كلام و منه يظهر انه بنى على اتحاد ابراهيم و وقفه لكاتبه. و لعل مراد المحقق بالصحة غير معناها المتداول بين المتأخرين« نقل من حاشية جامع الرواة».
[٢] اى فى كتاب رجال الشيخ من اصحاب الكاظم ٧.
[٣] اى فى كتاب علامة محمد بن شهرآشوب.