شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٠٤ - الشرح
الحديث الثامن و هو الرابع و الستون و المائة
«على بن ابراهيم عن ابيه، و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان رفعه عن ابى جعفر و ابى عبد اللّه ٨ قال كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلها الى النار».
الشرح
معناه واضح كما سبق.
الحديث التاسع و هو الخامس و الستون و المائة
«على بن ابراهيم عن[١] ابن ابى عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت لابى الحسن موسى ٧ جعلت فداك، فقهنا فى الدين و اغنانا اللّه بكم عن الناس، حتى ان الجماعة منا لتكون فى المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة و يحضره جوابها فيما من اللّه علينا بكم، فربما ورد علينا الشيء لم يأتنا فيه عنك و لا عن آبائك شيء، فنظرنا الى احسن ما يحضرنا و اوفق الاشياء لما جاءنا عنكم فنأخذ به، فقال: هيهات هيهات فى ذلك، و اللّه هلك من هلك يا ابن حكيم، قال: ثم قال: لعن اللّه أبا حنيفة كان يقول: قال على و قلت، قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم: و اللّه ما اردت الا ان يرخص لى فى القياس».
الشرح
قوله، فقهنا فى الدين، اى صرنا فقهاء فى الدين و هو اما بصيغة الماضى المعلوم من الثلاثى او بصيغة المجهول من باب التفعيل و فى دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فى حق على ٧: اللهم فقهه فى الدين و علمه التأويل، اى فهمه، و الفقه فى الاصل
[١] عن ابيه( الكافى).