شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٧٨ - الشرح
(المنافقون- ٣).
الحديث العاشر و هو الواحد و التسعون
«عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه، عن فضالة بن أيوب»،.
الازدى من اصحاب ابى ابراهيم موسى الكاظم ٧ سكن الاهواز، روى عن الكاظم ٧ و كان ثقة فى حديثه مستقيما فى دينه «صه» الكشى قال بعض اصحابنا:
انه ممن اجمع اصحابنا على تصحيح عنهم و تصديقهم و اقروا لهم بالفقه و العلم. قيل:
ابن أيوب روى عنه الحسين بن سعيد و هو ممن لم يرو، فتأمل فيه.
«عن عمر بن ابان»،. الكلبى ابو حفص مولى كوفى ثقة روى عن ابى عبد اللّه ٧ «صه» و فى النجاشى: له كتاب روى عنه جماعة منهم عباس بن عامر القصبانى، و فى الفهرست عنه الحسن بن محمد بن سماعة. «عن منصور الصيقل»،. بن الوليد من اصحاب الباقر ٧ يكنى أبا محمد روى عنهما: «قال سمعت أبا جعفر ٧ يقول: تذاكر العلم دراسة و الدراسة صلاة حسنة».
الشرح
درست الكتاب درسا و دراسة و دارسته و تدارسته قرأته. و قال ابن الاثير: فى الحديث: تدارسوا القرآن، اى اقرءوه و تعهدوه لئلا تنسوه، و اصل الدراسة الرياضة و التعهد للشىء، و منه حديث اليهودى الزانى: فوضع مدارسه[١] كفه على آية الرجم، المدراس صاحب دراسة كتبهم و مفعل و مفعال من ابنية المبالغة.
يعنى ان مذاكرة العلم بمنزلة دراسة القرآن فى الفضيلة و الثواب و دراسة القرآن بمنزلة صلاة حسنة، لان فضل الصلاة على غيرها من العبادات لاجل اشتمالها على الذكر كما فى قوله: أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (طه- ١٤) و حقيقة الذكر هي ما يتذكر به القلب
[١] و فى اللسان: مدارسها.